من اسم غير معلوم إلى الأكثر بحثاً: موسى مصطفى «أخد الدعاية من القلش»

من اسم غير معلوم إلى الأكثر بحثاً: موسى مصطفى «أخد الدعاية من القلش»
- الترشح للانتخابات الرئاسية
- السيد البدوى
- انتخابات الرئاسة
- أحمد الفضالى
- موسى مصطفى موسى
- الترشح للانتخابات الرئاسية
- السيد البدوى
- انتخابات الرئاسة
- أحمد الفضالى
- موسى مصطفى موسى
لم يكن الاسم معلوماً سوى لعدد قليل، ومع الاستفسار عنه والبحث عن هوية صاحبه، وبعض السخرية و«الكوميكس» أخذ الاسم مساحة كبيرة من الانتشار على مواقع التواصل، ليتحول الاسم الذى لا يعرفه كثيرون إلى مادة ضمن الأكثر انتشاراً، للمرشح المحتمل «موسى مصطفى موسى»، رئيس حزب الغد، الذى أعلن ترشحه للانتخابات المصرية قبل إغلاق موعد الترشح بساعات.
كان رئيس حزب الغد أعلن عن ترشحه لخوض انتخابات الرئاسة المقبلة، وقال الحزب فى بيان رسمى: إن «موسى» قد جمع توقيعات 20 نائباً من مجلس النواب، اللازمة لترشحه للانتخابات، وسيتقدم بها يوم الاثنين للهيئة الوطنية للانتخابات، ليبدأ عدد كبير بعد انتشار الخبر فى البحث عن هوية «موسى»، وما شغله من مناصب سابقة: «طب حد يقول لنا يا جدعان ده مين، أو يقول لنا أى حاجة تعرفنا بيه، هيبقى عندنا مرشح ما نعرفش منه غير الاسم يعنى»، كتبها عبداللطيف محمد، على صفحته الشخصية، ورغم أن الشاب كتب الجملة على صفحة بنحو غير ساخر، فإن تعليقات زملائه كانت عكس ذلك: «ده مرشح هيبقى معاه برنامج انتخابى، وبرنامج تعريفى لنفسه».
{long_qoute_1}
بعد خلوّ الساحة من المرشحين، ظهرت عدة أسماء كان من الممكن أن تشارك فى الانتخابات، مثل السيد البدوى، غير أن حزب الوفد أعلن تأييده للرئيس عبدالفتاح السيسى، رافضاً الدفع بالرجل كمرشح عن الحزب، وكان أحمد الفضالى من الأسماء المطروحة أيضاً، لكن حزب السلام الديمقراطى أعلن أن الرجل يعتذر عن عدم خوض الانتخابات: «طب الفضالى ده عرفناه قبل كده، عشان كان مرشح سابق، لكن موسى ده محتاجين نعرف عنه أى حاجة». كان الاسم صباح الاثنين الماضى ضمن الكلمات الأكثر بحثاً على محرك البحث الشهير «جوجل» بعد إعلان اسمه كمرشح: «هو مين موسى مصطفى موسى ده يا جماعة؟» منشور لإبراهيم محمد، لم يفهمه فى البداية أصدقاؤه، فعلق له أحدهم: «تقصد إيه.. أول مرة أسمع الاسم» فيجيبه الرجل بأنه اسم تردد أنه يعتزم الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة. «جتلك الفرصة يا ابن المحظوظة.. عن مصطفى موسى أتحدث» هكذا كتب أحمد جمال على صفحته، لكنه استدرك: «مين الراجل ده؟».