مختار جمعة: الجهاد في سبيل الله للنفس ومكارم الأخلاق

كتب: سعيد حجازي وعبدالوهاب عيسي

مختار جمعة: الجهاد في سبيل الله للنفس ومكارم الأخلاق

مختار جمعة: الجهاد في سبيل الله للنفس ومكارم الأخلاق

أكد الدكتور مختار جمعة وزير الأوقاف، أن الجهاد في سبيل الله -عز وجل- أوسع من أن يكون قتالاً، فهناك جهاد النفس بحملها على الطاعة وكفها عن المعصية، والتزامها مكارم الأخلاق من الصدق والأمانة والوفاء بالعهد وسائر الأخلاق الكريمة.

وقال "جمعة"، خلال كتابه "مشروعية الدولة الوطنية" الذي سيصدر الأسبوع المقبل ويعرض بمعرض الكتاب: "الجهاد الذي هو بمعنى القتال فإنما شرع للدفاع عن الوطن، عن الدول أن تستباح، وليس لآحاد الناس أو لحزب أو لجماعة أو لفصيل أو لقبيلة أن يعلن هذا الجهاد، إنما هو حق لولي الأمر وفق من أناط به دستور كل دولة وأعطاه الحق في إعلان حالة الحرب والسلم، سواءً أعطاه الدستور لرئيس الدولة، أم لمجلس أمنها القومي، أم للرئيس بعد أخذ رأي برلمانها، المهم أن قضية إعلان حالة الحرب ليست ملكًا للأفراد أو الجماعات، وإلا أصبح الأمر فوضى لا دولة، وعدنا إلى حياة الجاهلية.

وأشار الوزير إلى أن المجتمع الآن في حاجة إلى الفكر المستنير، والفهم الصحيح للدين، وتصحيح المفاهيم الخاطئة، واسترداد الخطاب الديني ممن حاولوا اختطافه، وكف وغل يد المتطرفين عن الدعوة والفتوى، وإلى أن نواجه الجهل بالعلم، والظلمات بالنور، والباطل بالحق، والفساد والتخريب بمزيد من البناء والتعمير، وأن نعمل على ترسيخ الولاء للأوطان من جهة، وترسيخ أسس المواطنة وفقه العيش المشترك على أسس إنسانية خالصة من جهة أخرى، وأن نسعى معًا وجميعًا لما فيه أمن وسلام الإنسانية جمعاء، وأن ندرك أن العالم كله في سفينة واحدة، ولن ينجو منه أحد دون الآخر، وأن أي خرق في السفينة يمكن أن يهلك أهلها جميعًا.


مواضيع متعلقة