بأمر الأمهات: المذاكرة والدروس مستمران رغم أنف «الإجازة»

كتب: «الوطن»

بأمر الأمهات: المذاكرة والدروس مستمران رغم أنف «الإجازة»

بأمر الأمهات: المذاكرة والدروس مستمران رغم أنف «الإجازة»

يتشوقون إلى الإجازة وينتظرونها على أحر من الجمر، وعندما تأتى لا يهنأون بالراحة ولا يستمتعون بها، فهم محرومون من تقسيم وقت الإجازة كما يروق لهم، بأمر الأمهات اللاتى قررن أن يستقطعن جزءاً منها فى مذاكرة بعض المواد تمهيداً للفصل الدراسى الثانى، وبعضهن بدأ التعاقد مع مدرسى الدروس الخصوصية منذ الإجازة.

نهال محمد، إحدى أولياء الأمور، تعانى من قصر الفصل الدراسى الثانى، وهو الأمر الذى يجعلها تكثف المذاكرة مع أولادها خلال فترة الإجازة: «التيرم التانى بيكون قصير جداً عشان كده بنلحق نخلص أى حاجة من المنهج فى الإجازة وآهى بتساعدنا نخلق وقت نراجع فيه». الدروس الخصوصية التى يبدأها أبناء «نهال» تكون فى مواد اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم: «المواد دى بتكون عاوزة تركيز جامد عشان كده بنحاول نقطع جزء كبير من المنهج الخاص بيها». على الرغم من ارتفاع أسعار الدروس خلال فترة الإجازة، إلا أن أمل محمد، ترى فيها مصلحة لأبنائها: «مفيش مدرسين كتير بيوافقوا إنهم يدوا دروس فى الإجازة، فسعر الحصة بيكون أزيد شوية، لكن كله يهون عشان نريح أولادنا أيام الامتحانات». تستعد لإجازة نصف العام بمذاكرة المنهج جيداً لنفسها حتى تستطيع أن تذاكر لابنها: «بقعد أقرا المنهج كويس وأذاكر منه عشان يكونوا مستعدين للتيرم التانى».

{long_qoute_1}

الحال لم يختلف داخل منزل هناء عبدالرحمن، من الجيزة، حيث تعتبر فترة الإجازة ما هى إلا فترة لاستكمال الدراسة، وتحاول من خلالها أن تكون على دراية بكافة تفاصيل منهج التيرم الثانى: «الإحساس بيكون مريح وانت هتبدأ تيرم جديد عارف تقريباً 80% منه». لا تعتبر «هناء» نصف العام إجازة: «أصلاً بتكون الأيام قليلة جداً، وإحنا مش بنذاكر طول اليوم همّا كام ساعة هدفهم إن مصطفى ابنى ما يفصلش».

بينما ترى الدكتورة ميرفت العمارى، الاستشارى النفسى، أن الطالب الذى لا يحصل على راحة فى فترة الإجازة يتحول مع الوقت إلى حصالة للمعلومات، ومن الممكن أن يعانى من الدخول على مرحلة اكتئاب: «للأسف إحنا فى مصر بنتعامل مع فترة الإجازة على إنها مكملة للدراسة، ومعظم الأمهات بتذاكر لأولادها لأن المناهج كبيرة وده خطر جداً على الطالب.. مع إن فترات الراحة مهمة جداً.


مواضيع متعلقة