مسؤول ليبي يعلن استئناف العمل في معبر "رأس جدير" الحدودي مع تونس

كتب: وكالات

مسؤول ليبي يعلن استئناف العمل في معبر "رأس جدير" الحدودي مع تونس

مسؤول ليبي يعلن استئناف العمل في معبر "رأس جدير" الحدودي مع تونس

أفاد مسؤول محلي في مدينة زوارة الليبية، إنه جرى استئناف العمل في معبر "رأس جدير" الحدودي بين تونس وليبيا، اليوم، بعد يوم من اشتباكات دارت في محيطه، وسقط قتيلان ليبيان، إثر هجوم مسلح قامت به كتيبة تتبع المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية على المعبر، في محاولة للسيطرة عليه.

وقال رئيس بلدية زوارة حافظ بن ساسي، إن المعبر عاد إلى طبيعته من الجانبين، مبينًا أن السلطات التونسية شددت الإجراءات الأمنية المتخذة على المعبر، موضحا أن التدابير الأمنية أمر طبيعي، ومن حق أي جهة أمنية أن تقوم بهذا الإجراء، وخصوصًا بعدما شهدت المنطقة اشتباكات.

وأضاف أن قوات الحرس الرئاسي وأخرى مساندة لها، دحرت القوة التي هاجمت المنطقة القريبة للمعبر الحدودي، وأن المعبر يخضع حاليا لسيطرة وزارة الداخلية التابعة لحكومة الوفاق الوطني، ولديهم تكليفات رسمية.

وشدد "بن ساسي" على أن الهجوم غير مشروع وغير مبرر، وندين في كل من شارك وساهم فيه، فيما طالب حكومة الوفاق الوطني وكل الجهات التابعة لها بضرورة تحمل مسؤولياتها جراء الهجوم ومتابعة القائمين عليه ومحاسبتهم.

واعتبر رئيس البلدية، أن الحادث يعتبر غير مسبوق، مؤكدا أنه لم يسبق أن قامت قوات تتبع لحكومة الوفاق بالهجوم على بلدية من البلديات التابعة لهذه الحكومة والداعمة لها، ولكن ربما يكون هذا تصرفا فرديا.

وحذّر "المجلس الأعلى لأمازيج ليبيا" من أن الاعتداء على مدينة "زوارة" (شمال غرب)، قد يكون "بادرة حرب أهلية عرقية لا تخدم الوطن".وقال المجلس في بيان اطلعت عليه الأناضول، إن الهجوم قامت به قوات "تابعة لقائد المنطقة الغربية أسامة الجويلي، على أهالي زوارة المدنيين بالأسلحة الثقيلة".

من جانبه، أوضح الجويلي قائد المنطقة العسكرية الغربية التابعة لحكومة الوفاق، أن الاشتباكات بين القوات المكلفة من المنطقة الغربية، ومجموعة مسلحة كانت تسيطر على الطريق، جاءت تنفيذا للمرحلة الأولى من خطة تمكين الجهات الأمنية الرسمية من بسط سيطرتها على الطريق الساحلي، وتأمين عبور مستخدميه.

وفي السياق ذاته، قال الناشط التونسي مصطفى عبد الكبير، للأناضول، أمس، إن قتيلين وعددا من الجرحى، سقطوا إثر مواجهات مسلحة في محيط معبر رأس جدير بين كتيبة الجويلي، وبعض أفراد الأمن الموجودين في المعبر.وفي تصريح للأناضول، قال مصدر في الديوانة (الجمارك) التونسية بمعبر رأس جدير، طلب عدم ذكر اسمه، إن كتيبة الجويلي هاجمت معبر رأس جدير فجر الجمعة باستعمال الأسلحة الثقيلة، واشتبكت بشكل مباشر لأكثر من ساعة مع رجال الأمن الموجودين في المعبر.

وأضاف أن كل الأمنيين الليبيين هربوا إلى الجانب التونسي من المعبر، فيما تم إيقاف العمل به من الاتجاهين، بشكل كلي، قبل أن يستأنف بشكل ظرفي للسماح للتونسيين بالمرور.

ويعتبر معبر "رأس جدير" من أهم النقاط الحساسة على المستوى الأمني، ومن أكبر البوابات البرية بين تونس وليبيا.


مواضيع متعلقة