"الأساليب الحديثة في مواجهة الأفكار المتطرفة".. ندوة بـ"إعلام دمنهور"

"الأساليب الحديثة في مواجهة الأفكار المتطرفة".. ندوة بـ"إعلام دمنهور"
- الأفكار المتطرفة
- الافكار المتطرفة
- الحفاظ على الشباب
- الدول الكبرى
- العصور الوسطى
- الفكر المتطرف
- الفكر المعتدل
- القائم بأعمال
- القرآن والسنة
- اللغة العربية
- إعلام دمنهور
- الأفكار المتطرفة
- الافكار المتطرفة
- الحفاظ على الشباب
- الدول الكبرى
- العصور الوسطى
- الفكر المتطرف
- الفكر المعتدل
- القائم بأعمال
- القرآن والسنة
- اللغة العربية
- إعلام دمنهور
نظم مجمع إعلام دمنهور، ندوة بعنوان "الأساليب الحديثة في مواجهة الأفكارالمتطرفة"، بقاعة الوحدة المحلية بحوش عيسى، حاضر فيها الشيخ عبد الفتاح عبد الحكيم رئيس المنطقة الأزهرية بالبحيرة، وشارك فيها أسامة داود نائب رئيس مجلس حوش عيسى، وعرفة النمر سكرتير رئيس مجلس المدينة، وعدد كبير من موظفي المصالح الحكومية المختلفة.
وأدار الندوة رجب يوسف مسئول المتابعة بمركز النيل للإعلام، موضحا أهمية موضوع الندوة ودور الهيئة العامة للاستعلامات في التوعية بمدى خطورة هذه القضية والتي كانت سببا في تدشين هذه الندوة في محاولة للتصدي لهذه الأفكار المتطرفة والحفاظ على الشباب من الوقوع فيها.
وأوضح عادل قميحة القائم بأعمال مدير مجمع إعلام دمنهور، أن الفكر المتطرف لا يكون في الدين فقط وإنما يكون في جوانب مختلفة اقتصادية ودينية واجتماعية، ومن هنا لابد من تسليط الضوء على الأفكار المتطرفة وكيفية مواجهتها وذلك للحفاظ على الشباب وهم المستهدف الرئيسي لهذه الأفكار.
وقال الشيخ عبد الفتاح عبد الحكيم إن كلمة الإرهاب في أصل اللغة العربية معناها قوة الردع وليس التعدي على الغير لكن الغرب حرف هذا المصطلح ليكون معناه التعدي بدل من المقاومة وذلك لقوله تعالى "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم"، وذلك في محاولة إلصاق الارهاب بالإسلام، مشيرا إلى أن القضاء على الأفكار المتطرفة يأتي من خلال نشر ثقافة الحوار بين أبناء المجتمع الواحد ومحاربة الفكر المتطرف بالفكر المعتدل.
وأشار إلى أن الدول الكبرى وجدت أن الاستعمار والحروب المسلحة لم تعد تؤتى ثمارها فغيرت اتجاهاتها مدعمة بالوسائل التكنولوجية الحديثة لنشر الأفكار المتطرفة داخل الشعوب وذلك في إطار السيطرة عليها لإن السيطرة على العقول أخطر أنواع الإرهاب، مؤكدا أن الاسلام حرم التعدي على الغير وتوعد للمتعدي بالخزي في الدنيا والعذاب في الآخرة.
وأوضح أن عدم قبول الآخر، يعتبر عنصرية حيث وصفها الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) بأنها من الجاهلية وأمرنا بتركها وهي موجوده في الغرب ويقوم بتصديرها لنا في شكل طائفية للتفريق بين شعب الوطن الواحدة، كما أن العنصرية كادت أن تقضي على شعوب أوروبا في العصور الوسطى لولا أن تنبهوا لها وهم الآن يقومون بتصديرها للشعوب الأخرى لتشتيت شملهم وتفريقهم وتدعيم فكرة الطائفية لزيادة التفريق بينهم.
وأضاف الشيخ عبد الفتاح عبد الحكيم، أن الله لم يصف بلاد بالأمان سوى مصر والتي يتحطم عندها اآمال المستعمرين والطغاة على مر العصور وهو ما لفت لها الأنظار في إطار السعي لإسقاطها ولكن بعون الله وبفضله سوف تظل مصر أبية بفضل شعبها وقياداتها الواعية.
وشدد على أهمية مواجهة الإرهاب وتجفيف منابعه من زاوية تربوية يتم فيها أقناع الأبناء بأهمية الحوار بينهم وغرس قيم الإسلام الصحيحة والمعتدلة والتي تقوم على عدم التسليم بالأفكار الجاهزة ولكن الأخذ بالدليل القائم على ما جاء بالقرآن والسنة.
وأوضح دور الدولة في تفعيل القوانين في مواجهة المخالفين وتحقيق العدالة ومن هنا يكون رادعا للأخرين مع تغيير بعض الأفكار والمعتقدات مع السرعة في إجراءات التقاضي المتعلقة بقضايا الإرهاب.
كما بين ضرورة بث روح الانتماء لهذا الوطن من خلال الوسائل المختلفة مع تعريف الشباب بأمجاد حضارتهم ونشر روح الوطنية في جموع الشباب ومحاولة التقريب بينهم وبين فئات الشعب المختلفة وذلك للنهوض بالوطن.
وأكد على ضرورة نشر ثقافة الحوار وقبول الرأي الآخر وأن الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية مع احترام حرية الآخرين في التعبير عن رأيهم.
- الأفكار المتطرفة
- الافكار المتطرفة
- الحفاظ على الشباب
- الدول الكبرى
- العصور الوسطى
- الفكر المتطرف
- الفكر المعتدل
- القائم بأعمال
- القرآن والسنة
- اللغة العربية
- إعلام دمنهور
- الأفكار المتطرفة
- الافكار المتطرفة
- الحفاظ على الشباب
- الدول الكبرى
- العصور الوسطى
- الفكر المتطرف
- الفكر المعتدل
- القائم بأعمال
- القرآن والسنة
- اللغة العربية
- إعلام دمنهور