"تطوير المجاري المائية" في ندوة بمجمع إعلام دمنهور

"تطوير المجاري المائية" في ندوة بمجمع إعلام دمنهور
- إعادة تدوير
- إلقاء المخلفات
- احتياجات المواطنين
- الأقفاص السمكية
- الجمعيات الزراعية
- السد العالي
- الصرف الصحي
- المجارى المائية
- المساحات المزروعة
- الموارد المائية
- إعادة تدوير
- إلقاء المخلفات
- احتياجات المواطنين
- الأقفاص السمكية
- الجمعيات الزراعية
- السد العالي
- الصرف الصحي
- المجارى المائية
- المساحات المزروعة
- الموارد المائية
نظم مركز النيل للإعلام بدمنهور، برئاسة مدحت منيسى مدير مجمع إعلام دمنهور، ندوة بقاعة الوحدة المحليه لمركز ومدينة الرحمانية، تحت عنوان الجهود المبذولة لتطوير المجارى المائية، حاضر فيها المهندس محمود السعدى وكيل وزارة الرى والموارد المائية بالبحيرة، وحضرها محمد كجك رئيس مركز ومدينة الرحمانية، وشارك فيها مجموعة من المزارعين ورؤساء وأعضاء الجمعيات الزراعية والمزارعين.
وتحدث رجب يوسف مسئول المتابعة بمركز النيل للإعلام، عن أهمية الندوة والهدف منها وأهمية المياه وضرورة الحفاظ عليها، فيما أوضح مدحت منيسي مدير مجمع إعلام دمنهور، أن مصر بالأساس بلد زراعي وتعتمد على الماء، والدولة تقوم بمجهودات كثيرة لتطوير المجاري المائية وإعادة تدوير مياه الصرف الصحي والزراعي، كما أن أي تطوير للري لابد أن أن يكون للمواطن دور فيه ومن هنا لابد ان يدعم المواطن الدولة، وذلك بالتخلي عن السلوكيات السلبية التي تعود بالضرر على الجميع.
وأكد محمد كجك رئيس مدينة الرحمانية، أن مشكلة الرحمانية، تتلخص في قلة مياه الشرب ومياه الري والذي يسعى مجلس المدينة، بالتعاون مع مديرية الري، لحلها في أقرب وقت.
وقال المهندس محمود السعدي وكيل وزارة الري بالبحيرة، إن الدولة تعمل في المقام الأول على تلبية احتياجات المواطنين وتوفير حياة كريمة لهم ولا تدخر جهدًا في تأدية الخدمات للمواطنين، مشيرًا إلى أن مصر تعاني في السنتين الأخيرتين من نقص حصتها من المياه من 55.5 مليار مترًا مكعبًا من المياه إلى 35 مليارًا، بسبب النقص في الفيضان، وليس لأسباب أخرى كما يزعم البعض بخصوص سد النهضة، حيث أنه لم يبدأ بعد تخزين المياه بالسد وتم سد العجز من بحيرة السد العالي.
وشدد على أن المواطن لابد أن يشعر بالمشكلة وأننا نعانى من نقص في المياه مما يدفعه إلى تغيير سلوكياته تجاهها وعدم إلقاء المخلفات فيها والتعدي على المجاري المائية وعدم الإسراف فى مياه الري ما يدفعه إلى صرفها في المصارف، والذي يكلف الدولة أموالًا باهظة لإعادة رفعها مرة أخرى، مضيفًا أننا نعاني من عدم إلتزام الأغلبية ومنهم المزارعون بالقوانين حيث أن مصر تحتاج إلى زراعة مليون فدان من الأرز، وهي مساحة تكفي لسداد الاحتياج والتي يتم توزيعها على المحافظات بنسب متكافئة بما يسد احتياجات كل محافظة من المحصول ولكن هذه المساحة تزيد عن أكثر من مليون وتسعمائة فدانًا، ما يحدث عجز في المياه، وأن نقص محصول الأرز من الأسواق بسبب احتكار التجار وليس بسبب نقص الكميات المزروعة من الأرز.
وأشار وكيل وزارة الري، إلى أن هناك برنامجًا لإنشاء محطات مياه جديدة وعمل صيانة للمحطات الموجودة وتطهير المصارف والترع وتدعيمها بالمعدات الجديدة وذلك للحفاظ على المجاري المائية.
وأضاف أن محافظتي كفر الشيخ والبحيرة من أكبر المحافظات التي ترتفع بها نسبة الإصابة بفيروس (c) وذلك بسبب إلقاء المخلفات فى المجاري المائية، ومن هنا يأتى دور الاعلام فى التوعيه بأضرار هذه السوكيات السلبية، كما أن وزارة الرى سوف توفر الاحتياجات المطلوبة من المياه بشرط الالتزام بالمساحات المزروعة من الأرز وطالب بعدم الاسراف والقاء المخلفات من حيوانات نافقة و صرف صحي وقمامة فى المجاري المائية.
وأوضح أن هناك حملات متتاليه لإزالة الأقفاص السمكية وعمل مخالفات للمتعدين بسبب تلوث المياه ولكنها تعود مجددا وذلك لعدم وجود وعى للحفاظ على المياه وغياب الضمير.
- إعادة تدوير
- إلقاء المخلفات
- احتياجات المواطنين
- الأقفاص السمكية
- الجمعيات الزراعية
- السد العالي
- الصرف الصحي
- المجارى المائية
- المساحات المزروعة
- الموارد المائية
- إعادة تدوير
- إلقاء المخلفات
- احتياجات المواطنين
- الأقفاص السمكية
- الجمعيات الزراعية
- السد العالي
- الصرف الصحي
- المجارى المائية
- المساحات المزروعة
- الموارد المائية