سياسيون وكتاب يستنكرون سفر إبراهيم سعد الدين لإسرائيل: زيارته مشبوهة

كتب: علاء الجعودي

سياسيون وكتاب يستنكرون سفر إبراهيم سعد الدين لإسرائيل: زيارته مشبوهة

سياسيون وكتاب يستنكرون سفر إبراهيم سعد الدين لإسرائيل: زيارته مشبوهة

استنكر عدد من رؤساء الأحزاب وكبار الكتاب، سفر الدكتور سعد الدين إبراهيم رئيس مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية لإسرائيل، مؤكدين أنه بفعلته هذه يرتكب جريمة نكراء في حق الوطن والشعب، خاصةً في هذه الأوقات العصيبة، التي تواجه فيها مصر تحديات خطيرة ومتعددة تمس وجودها ومصيرها فيما يتعلق بأمنها واستقرارها في مواجهة الإرهاب، والتهديدات المصيرية كـ"سد النهضة"، والتآمر المفضوح من تركيا وقطر والسودان.

وأضاف رؤساء الأحزاب والكتاب، في بيان مشترك صادر اليوم، أن "إبراهيم"، حلَّ ضيفاً على الجلادين الصهاينة في "تل أبيب"، كي يحاضر بجامعتها، في مركز "موشيه ديان لدراسات الشرق الأوسط وأفريقيا" حول"الاضطرابات السياسية في مصر"، غير عابئ بمشاعر مئات الملايين من العرب والفلسطينيين والمصريين، الذين شعروا بعمق الطعنة الغادرة الموجهة إلى الظهر، بعد بضعة أسابيع فقط من إعلان "ترامب" نقل السفارة الأمريكية إلى "القدس المحتلة".

وتابع البيان: "جاءت زيارة رئيس مركز بن خلدون بعد ساعات من تصديق الكنيست على قانون (القدس الموحدة)، والذي يمنع إجراء أي تغييرات على حدود القدس، إلا بموافقة 80 من أصل 120 عضوًا، وهو أمر أشبه بالمستحيل، وبما يعني ابتلاع الكيان الصهيوني، المحمي بالقوة الأمريكية الغاشمة، لمدينة القدس، تحت سمع وبصر العالم كله، وبمباركة عّرابي التطبيع، وفي مقدمتهم سعد الدين إبراهيم، ودول ورموز خليجية، تهافتت على نيل رضا وعفو العدو في الفترة الأخيرة!".

وأوضح البيان، "شذ إبراهيم، شذوذاَ بينّاً، عن الإرادة الوطنية التي جرّمت التطبيع مع العدو الصهيوني، وخرج على إجماع الجماعة الوطنية المصرية، وجموع المثقفين والكتّاب والصحفيين والأكاديميين والمهنيين، ونقاباتهم، الذين حرّموا التعامل مع الأفراد والمؤسسات الصهيونية، بأي وسيلة من الوسائل، ولكنه في هذا كان متسقًا مع سابق مسلكياته، في الترويج للسياسات الأمريكية العدوانية، وتجسير العلاقة بينها وبين جماعات الإسلام السياسي، والترويج للسياسات القطرية المعادية، وغيرها من الممارسات المشبوهة، التي أضرت إضرارًا جسيمًا بمصالح الأمن الوطني".

وأدان البيان، "مسلك سعد الدين إبراهيم، الذي تحدى الإرادة الوطنية، وتعاطى مع الأعداء والمغتصبين، وتآمرعلى المصالح المشروعة للشعوب العربية"، مثمنًا كفاح الشعب الفلسطينى وعطاءه وتضحياته، مطالبًا بإعلان رفض الممارسات المشبوهين الذين يُغَلّبون مصالحهم المشبوهة على المصلحة العامة.

ودعا البيان، إلى تجديد العهد على استمرار النضال ضد العدو الصهيوني والتواطؤ الأمريكي، الذي يُشكل وجودهما تهديداً وموضوعيا،ً لا لفلسطين وحسب، وإنما لمصر ولسائر أقسام الوطن العربى، حتى إلحاق الهزيمة الكاملة به، واستعادة شعب فلسطين كامل حقوقه، على كل ترابه الوطني".

من جهته، قال أحمد بهاء شعبان رئيس الحزب الاشتراكي المصري، إنه جار ترتيب اجتماع سريع خلال أيام، لبحث كيفية مواجهة المطبعين، مشيرًا إلى أن الاجتماع سيشارك به مناهضو الصهيونية والتطبيع، لترتيب خطط العمل في المرحلة المقبلة، داعيًا الجميع إلى استنكار دور سعد الدين إبراهيم التخريبي، وزيارته المشبوهة للعدو الصهيوني. 


مواضيع متعلقة