حديقة حيوانات فى منزل «جمال».. وارد سوق «السيدة عائشة»

حديقة حيوانات فى منزل «جمال».. وارد سوق «السيدة عائشة»
- الحيوانات المفترسة
- السيدة عائشة
- تربية الحيوانات
- حديقة حيوانات
- فى كل مكان
- أبو
- أسود
- أشبال
- الحيوانات المفترسة
- السيدة عائشة
- تربية الحيوانات
- حديقة حيوانات
- فى كل مكان
- أبو
- أسود
- أشبال
يحلم بتكوين حديقة حيوان مصغرة داخل منزله، هواية يفرغ فيها كل طاقته، يتخذها كالمغامرة، يجد فى تربية الحيوانات خير ونس وصديق، منذ بلوغه سن العاشرة وهو يهوى تربية الحيوانات ومراقبة كل تفاصيلها وحركاتها، هواية تبدو غريبة، لكنها ممتعة بالنسبة له. جمال الطيار، 17 عاماً، لم يقتصر فى اقتنائه للحيوانات على الأليفة فقط بل المفترسة أيضاً كالأشبال والثعابين والتماسيح: «تربية الحيوانات علمتنى الجرأة.. ما بقتش أخاف».
توفر المكان المناسب لتربية الحيوانات ساعد «جمال» على تحقيق رغبته فى اقتناء الحيوانات الغريبة: «عندى شقة منفصلة عن بيتى بربى فيها كل حاجة نفسى فيها»، يعد الثعبان من نوع «أبوالسيور» هو أول أنواع الحيوانات التى حرص «جمال» على تربيتها: «بنزل كل فترة سوق الإمام فى السيدة عائشة بشترى منه أنواع الحيوانات اللى نفسى أربيها».
اعتراض أهل «جمال» فى البداية كان عائقاً أمام تحقيق حلمه فى أن يكون حديقة حيوان مصغرة داخل منزله: «أهلى ماكانوش موافقين فى الأول، لكن وافقوا لإنى مش بأذى حد بهوايتى.. لما لاقونى مصمم على رأيى وافقوا»، أكلات غريبة تتربى عليها هذه الحيوانات: «فى الأول كنت بلاقى صعوبة عشان أوفر الأكل الغريب للتعبان مثلاً دلوقتى بقى الموضوع أسهل لأنى اتعرفت على ناس كبيرة فى تربية الحيوانات المفترسة».
معرفة «جمال» بـ«صلاح طلبة» أحد كبار مربى الحيوانات سهّلت عليه أن يشترى شبل: «كانت أول تجربة ليا فى تربية حاجة من فصيلة الأسود، بس اتعلمت إن التربية البيتى غير البرى تماماً».
ويروى أنه على الرغم من أن هوايته تبدو مكلفة بشكل كبير، لكنها مربحة أيضاً: «أنا كنت شارى التمساح بـ500 ولما كبر بعته بـ2000 جنيه.. حققت المكسب 3 أضعاف».