رئيس «تنظيم الأسرة»: ندرس منح حوافز لـ«الأسر الصغيرة».. وأسعار خدماتنا من 10 قروش لـ5 جنيهات

رئيس «تنظيم الأسرة»: ندرس منح حوافز لـ«الأسر الصغيرة».. وأسعار خدماتنا من 10 قروش لـ5 جنيهات
- أسعار رمزية
- الأكثر احتياجا
- الأكثر فقرا
- التخصصات الطبية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الرعاية الصحية
- الزيادة السكانية
- الصحة الإنجابية
- الصحة والسكان
- أسعار رمزية
- الأكثر احتياجا
- الأكثر فقرا
- التخصصات الطبية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الرعاية الصحية
- الزيادة السكانية
- الصحة الإنجابية
- الصحة والسكان
أكدت الدكتورة سعاد عبدالمجيد، رئيس قطاع السكان وتنظيم الأسرة بوزارة الصحة والسكان، أن الوزارة ستكثف خلال المرحلة المقبلة حملاتها لتنظيم الأسرة فى 12 محافظة تحت شعار «تنمية مصر.. طفلين وبس»، مشيرة إلى أن الدولة تسعى لتحسين خصائص السكان، وضبط جماح الزيادة السكانية، وإزالة التفاوتات فى توزيع السكان، خاصة فى المناطق الحدودية، وإلى نص الحوار:
لماذا صنف الرئيس عبدالفتاح السيسى الزيادة السكانية كثانى التحديات التى تواجه مصر بعد الإرهاب؟
- لأنها تلتهم أى جهود لحصد ثمار التنمية، وتزيد من معدلات البطالة، ونقص فى الخدمات المقدمة للمواطنين، لذلك يصبح الحفاظ على مستويات المعيشة الحالية وتحقيق الرفاهية الاقتصادية أمراً يصعب تحقيقه، لكن القيادة السياسية مصرة على وضع حلول جذرية لهذه المشكلة المتراكمة منذ عقود من الزمن.
فى العلوم الاستراتيجية يُصنف السكان باعتبارهم من عناصر «قوى الدولة الشاملة».. لماذا نصنف الزيادة كـ«نقطة ضعف» إذاً؟
- السكان مصدر قوة للدولة بالفعل، فى حال تحسن خصائصهم السكانية، من حيث التعليم، وخلق فرص عمل، وتحسن حالتهم الصحية، وتوزيعهم على كل أنحاء الجمهورية، خاصة فى المناطق العمرانية الجديدة؛ فـ«القضية السكانية» لها 3 أبعاد، وهى السكان، وخصائصهم، وتوزيعهم على مساحة الدولة.
وما المقصود بـ«تحسين خصائص السكان»؟
- تعنى تحسين مستويات التعليم، خاصة التعليم الفنى بما يخدم سوق العمل، وخلق فرص عمل لمحاربة البطالة والارتقاء بصحة المواطن، والعمل على تخفيض معدلات «المراضة»، و«الوفيات»، وزيادة متوسط العمر المتوقع عند الولادة.
{long_qoute_1}
لكن الدولة تركز دائماً فى خطابها على خفض «النمو السكانى» فقط!
- لا؛ فالقضية لا يقتصر حلها على خفض النمو السكانى، ولكن تحسين الخصائص، وإعادة توزيع السكان، وإزالة التفاوتات فى الأعداد بين سكان المناطق الجغرافية المختلفة، ومنها الوجه القبلى، والمناطق الحدودية، وهنا نشير لمبادرة الوزارة لتنفيذ قوافل طبية متكاملة لتقديم خدمات صحية، والتخصصات الطبية النادرة فى المناطق المحرومة، وذات الكثافات السكانية العالية، بجانب خدمات تنظيم الأسرة، والصحة الإنجابية.
وهل يمكن إعطاء الأسر «حوافز» لتتبنى مفهوم «الأسرة الصغيرة»؟
- ندرس حالياً مدى إمكانية تنفيذ حوافز إيجابية لتشجيع الأسرة على تبنى هذا المفهوم، وهو شعار تحركاتنا بأن «تنمية مصر.. طفلين وبس»، والذى سيعود بمردود إيجابى على الأسرة من حيث الاستفادة بخدمات الدولة بشكل أفضل.
وما حجم خدمات تنظيم الأسرة التى تقدمها الدولة حالياً؟
- نمتلك أكثر من 5 آلاف عيادة لتنظيم الأسرة بوحدات الرعاية الصحية الأساسية، والمستشفيات العامة والمركزية، كما نمتلك 525 عيادة متنقلة تقدم الخدمة بالمجان فى المناطق العشوائية، والمحرومة.
وما حجم المستفيدين من تلك الخدمات؟
- يمثل القطاع الحكومى 57% من إجمالى مصادر الحصول على وسائل تنظيم الأسرة، كما تشير إحصائيات الخدمة من خلال مركز معلومات قطاع السكان وتنظيم الأسرة لأنه يتم تنفيذ أكثر من 14 مليون زيارة تردد لمنتفعات تنظيم الأسرة على الوسائل من خلال عيادات تنظيم الأسرة بالقطاع الحكومى المنتشرة فى جميع أنحاء الجمهورية.
وكيف تسوقون لخدماتكم بين السيدات؟
- هناك مثلاً خدمات ما بعد الولادة، عبر التوسع فى تقديم وسائل تنظيم الأسرة طويلة المدى والأكثر فاعلية، مثل «اللوالب»، و«الكبسولات تحت الجلد»، وخاصة فى مناطق الوجه القبلى، مع التعاون مع 14 ألف رائدة ريفية لتنفيذ برنامج للزيارات المنزلية لتوصيل المعلومات عن خدمات القطاع، وتغيير العادات والتقاليد، مثل تفضيل الطفل الذكر، والعزوة، وعمالة الأطفال، كما نتعاون فى تنفيذ ندوات توعية، ودعم دور القطاع الأهلى، وتمكين المرأة للقيام بدور إيجابى على نتائج التنمية والمشاركة فيها.
وهل سعر الخدمات التى تقدمونها يشجع على الإقدام عليها؟
- جميع الخدمات مدعومة من الدولة، لتلبية احتياجات عيادات تنظيم الأسرة بالقطاع الحكومى، والأهلى، والصيدليات الخاصة؛ فوسائل تنظيم الأسرة بأسعار رمزية فى متناول الجميع، خصوصاً محدودى الدخل.
وكم يُقدر سعر الخدمات؟
- تدفع المنتفعة ثمن الوسيلة فقط فى عياداتنا بالمنشآت الثابتة، وأسعار الوسائل لدينا منخفضة؛ فمثلاً «اللولب» بـ2 جنيه، والحقنة التى تؤخذ كل 3 أشهر بجنيه فقط، والواقى الذكرى القطعة بـ«عشرة قروش»، وكبسولات تحت الجلد بـ5 جنيهات للكبسولة، والأقراص الأحادية «الشريط بجنيه»، و«الميكروسبت» بـ65 قرشاً للشريط، فى حين تصرف تلك الوسائل بالمجان فى العيادات المتنقلة، والقرى الأكثر فقراً.
وما عدد السيدات فى عمر الإنجاب بمصر؟
- نحو 15 مليون سيدة، يستخدم قرابة 9 ملايين سيدة منهن وسائل تنظيم الأسرة، بنسبة 59%، نستهدف زيادتها لـ62% عام 2020، و65% عام 2030.
نجحنا فى كبح جماح الزيادة السكانية بعد «حملات التسعينات».. هل تخططون لحملات غيرها؟
- نجحت تلك الحملات مثل «اسأل.. استشير»، ونخطط لاستمرار مثل تلك البرامج وإن اختلفت المسميات، ولكن دعنا نعترف أن المعدلات العالية التى حدثت فى استخدام «الوسائل»، تجعلنا نحتاج لمجهود أعلى؛ لذا أطلقنا فى أغسطس الماضى حملة قومية لتنفيذ خطة منضبطة للسكان لمحافظات مصر تحت شعار «تنمية مصر فى طفلين وبس».
وما المحافظات التى تستهدفونها؟
- المحافظات التى يوجد بها أعلى معدلات السكان، والأكثر احتياجاً، وهى 12 محافظة: سوهاج، وبنى سويف، وقنا، وأسيوط، وأسوان، والأقصر، والمنيا، والبحيرة، والشرقية، وكفر الشيخ، والجيزة، والفيوم.. ونفذنا حملات فى سوهاج، وبنى سويف، وقنا، وكفر الشيخ.