صعيدى يؤسس مدرسة للرقص فى إسبانيا: سنغزوهم بالتنورة

كتب: سحر عزازى

صعيدى يؤسس مدرسة للرقص فى إسبانيا: سنغزوهم بالتنورة

صعيدى يؤسس مدرسة للرقص فى إسبانيا: سنغزوهم بالتنورة

مدرسة فى قلب مدريد بإسبانيا، تعلم فنون الرقص الروحانى والعشق الإلهى، دون النظر إلى اسم دين، طلابها أطفال وشباب وشيوخ، يدرسون فى 10 فصول مقسّمة إلى 5 مستويات، من المبتدئين إلى المحترفين، يتراقصون على أنغام المحبة والسلام.

وضع حجر أساسها قبل 18 عاماً محمد السيد، شاب مصرى من قلب الصعيد، حين عزم على نشر هذا النوع من الرقص الروحانى ورقصة التنورة والفلكلور المصرى. «زى ما الموسيقى بتوحّد الشعوب، الرقص بيوحد القلوب»، كلمات «السيد» الذى أعلن عن استقبال المدرسة طلاباً من عمر 9 سنوات وحتى 60 عاماً، مؤكداً أنه ورث المدرسة عن عمه، حين قرر الانتقال للعيش معه فى إسبانيا، عشق الرقص وتعلمه على يديه بعد تردّد شديد: «الموضوع كان صعب فى الأول، إزاى أكون راجل صعيدى وأتعلم الرقص»، برع فى رقصة التنورة وشارك فى الكثير من الحفلات العالمية والمحلية، ونال إعجاب الجميع، فتحولت موهبته إلى فن يدرس وله جمهور.

يحكى الشاب الثلاثينى أن الرقص الروحانى ملىء بالأسرار التى تهذّب الروح وتجعلها أكثر تسامحاً ومحبة: «التغيير بيجى بالفن مش بالسياسة»، مشيراً إلى أنه فى البداية بعد كل تدريب كانوا يصابون بحالة دوار: «البنات دايماً كانت بتحس بدوخة لحد ما حبّوا الموضوع واتعودوا عليه»، تأخذ الرقصات شكلاً دائرياً بداخلها حالة تواصل مختلفة تجدّد طاقتهم وتفتح لهم آفاقاً جديدة حول تعلم ثقافة بعيدة عن معتقداتهم: «أى رقص عبارة عن دايرة، سواء الصوفى أو الشرقى»، شغف كبير انتقل بين سكان مدريد لتعليم هذا النوع من الرقص الذى يريح أعصابهم: «عندى فى المدرسة ضابطة شرطة كان شعرها بيقع وعندها مشاكل نفسية خفت لما جت المدرسة، وتلميذة تانية قاضية فى المحكمة»، يتخرّج تلاميذه كل عام بشهادة تفيد باجتيازهم فنون الرقص الروحانى.


مواضيع متعلقة