في عيد ميلاده.. الضيف أحمد ما زال يسأل: "أنا إزاي.. أنا إمتى؟"

في عيد ميلاده.. الضيف أحمد ما زال يسأل: "أنا إزاي.. أنا إمتى؟"
"أنا ليه.. أنا إزاي.. أنا إمتى؟".. سؤال فلسفي طرحه "المجنون" الضيف أحمد، خلال أحد المشاهد التي تواجد فيها أثناء مشاركته في فيلم "عروس النيل"، وهو يجسد شخصية "مختل عقليًا".
ورغم أن المشهد لم يتعد الدقيقتين، إلا أن هذا السؤال الفلسفي لم يعثر الضيف أحمد على إجابته حتى توفي في 6 أبريل 1970، أي بعد 7 سنوات من إنتاج الفيلم.
هذا المشهد البسيط يُجسد حياة "الضيف"، الذي رحل وهو في أشد تألقه الفني، بعدما قدم أكثر من 40 عملًا فنيًا لخصت مشوار الفنان الشاب الراحل الذي توفي وهو لم يبلغ الرابعة والثلاثين من عمره، بشكل مفاجئ.
ارتبط اسم الضيف أحمد بفريق "ثلاثي أضواء المسرح"، التي أسسها بشكل رسمي بعد شرائهم مسرح الهوسايبر، رفقة سمير غانم وجورج سيدهم، قبل وفاته بثلاث أعوام.
لكن حياة الضيف أحمد الفنية صعب تلخيصها فقط في فريق "ثلاثي أضواء المسرح"، حيث شارك النجم الراحل في العديد من الأعمال الأخرى، ورغم كونها لا تحمل البطولة، إلا أنها ظلت متواجدة في أذهان الجميع حتى بعد 47 عامًا من رحيله.
ومن بين تلك الأعمال مشهد فيلم "عروس النيل"، والسؤال الشهير الذي استغرب منه الجميع، لكنه رد على هذا الاندهاش في ختام المشهد بجملة وجهها إلى رشدي أباظة بطل الفيلم: "أنت إزاي وستين إزاي".