عدم اعتراف وتصريحات عدائية.. ملخص العلاقات بين "بيونج يانج" وإسرائيل

عدم اعتراف وتصريحات عدائية.. ملخص العلاقات بين "بيونج يانج" وإسرائيل
- القدس
- ترامب
- إسرائيل
- سفارة
- السفارة الأمريكية
- فلسطين
- تل أبيب
- القدس
- ترامب
- إسرائيل
- سفارة
- السفارة الأمريكية
- فلسطين
- تل أبيب
"لا يوجد دولة إسمها إسرائيل"، تصريح خرج من المتحدث باسم الحكومة في دولة كوريا الشمالية، وذلك تعليقًا له على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاعتراف بمدينة القدس كعاصمة لإسرائيل والبدء في إجراءات نقل السفارة الأمريكية في تل أبيب إلى المدينة المقدسة.
ودولة كوريا الشمالية، لا تعترف بإسرائيل، وتصفها بالتابع "الإمبريالي" للويات المتحدة الأمريكية، وفي عام 1988 أعلنت الدولة الشيوعية الواقعة في شرق قارة أسيا أنها تعترف بسيادة دولة فلسطين على كل إسرائيل، باستثناء مرتفعات الجولان، التي تعترف بها كجزء من سوريا، كما أن بيونج يانج لم تقم أي علاقات دبلوماسية مع تل أبيب منذ ظهورها في أربعينات القرن الماضي.
وتتهم إسرائيل كوريا الشمالية مرارًا وتكرارًا تزويد أعدائها في المنطقة وهم سوريا وإيران وحركة حماس الفلسطينية، في بعض الأوقات باالصواريخ الباليستية والتقنيات النووية نظرًا لخبراتها الكبيرة في تلك المجالات، ولم تنفي كوريا الشمالية إتهامات إسرائيل حول سوريا وإيران ولكنها نفت ما يتعلق بتسليح حماس.
وخلال السنوات الماضية، خرج من مسئولي كلا الدولتين تصريحات معادية لبعضهم البعض مثل وصف وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، القائد الكوري الشمالي كيم جونج أون بالمجنون.
وأتهمه بدعم إيران وسوريا وحزب الله، وذلك في إبريل الماضي.وهنا ردت كوريا الشمالية على الهجوم الإسرائيلي، محذرة تل أبيب "برد لا يرحم"، طالبة أياها أن تفكر مرتين في العوائق التي ستترتب على تصريحات تل أبيب.وأضاف "بيونج يانج":وجهة نظر كوريا الشمالية، تقوم دوماً على العدالة والسلام، لذلك موقفنا واضح تجاه الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، هو أن الفلسطينيين على حق في نضالهم لنيل حقوقهم في الأراضي المحتلة، وإقامة دولتهم الخاصة بهم".
في نهايات عام 2014، وخلال زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى اليابان، هاجم بيونج يانج، وقال لرئيس الوزراء الياباني إن إسرائيل تواجه إيران واليابان تواجه كوريا الشمالية.
ولم تمر أيام حتى ردت كوريا الشمالية مرة أخرى قائلة :"إنه من أجل إخفاء وجههم الحقيقى كعنصر معوق لعملية السلام فى الشرق الأوسط، كان الحكام المتعاقبون لإسرائيل يميلون للحديث عن صفقة الصواريخ والتعاون النووي، لكن إسرائيل لم تكتف بهذا، فقد ذهبت مؤخرا إلى إيذاء النظام الاشتراكى المبجل لكوريا الشمالية".