مئات الأتراك يحتشدون فى إسطنبول تنديدا بنقل السفارة الأمريكية للقدس

كتب: وكالات

مئات الأتراك يحتشدون فى إسطنبول تنديدا بنقل السفارة الأمريكية للقدس

مئات الأتراك يحتشدون فى إسطنبول تنديدا بنقل السفارة الأمريكية للقدس

احتشد المئات من الناشطين الأتراك، بمشاركة عدد من أبناء الجالية العربية، بمدينة إسطنبول التركية، تنديدا بنقل السفارة الأمريكية للقدس، والاعتراف بالمدينة عاصمة لإسرائيل.

ووقف المتظاهرون في ساحة مسجد "الفاتح" بالمدينة، ورفعوا لافتات تحمل شعارات منددة بالقرار، كما رددوا هتافات من قبيل: "بالروح بالدم نفديك يا أقصى"، و"إسرائيل تقتل الأطفال"، و"القدس خط أحمر".

وقال المتحدث باسم "الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين"، طلال نصار، خلال مشاركته بالفعالية، إن الأمة تقف اليوم أمام اختبار حقيقي، مشيرا إلى أنه لا يجب أن تخفض الأمة رأسها أمام الاحتلال، وعلى الأمة العربية والإسلامية أن تدرس موقف تركيا الداعم للدولة الفلسطينية برئيسها ومؤسساتها ورجالها.

وأكد أن "القدس تنادينا جميعنا، وتستصرخ ضمائرنا جميعنا. هذه أمانة، والله أمرنا أن لا نخون الأمانة، سنقدم أرواحنا فداء للأرض المقدسة، ولن نرضح ولن نعترف بإسرائيل مهما كلفنا ذلك".

من جهته، قال عضو "وقف شباب تركيا"، عبدالكريم يبرقجي، إن قضية القدس ليست جديدة، ومنذ سنوات طويلة والقدس تنوح من ظلم دولة الاحتلال الظالمة التي دمرت حياة آلاف الفلسطينين، موضحا: "نحن الشباب الموجودون هنا، والشباب المسلم الذي يحمل همّ القدس وفلسطين في قلبه ولن نيأس، وسنبذل كل جهودنا لكي ننال هذه العزة، ولكي لا يشهد علينا شهداء الفلسطين في يوم الحشر. القدس ستبقى لنا حتى آخر قطرة في دمائنا".

فيما قالت فاطمة نور، وهي تركية مشاركة بالمظاهرة: "شاركت في الفعالية لأعبر عن رفضنا التام بأن تكون القدس عاصمة لإسرائيل"، مؤكدة: "القدس ستبقى عاصمة لفلسطين، ونحن نريد أن نقول للعالم كله أن القدس خط أحمر، ولن نعترف بغير أنها عاصمة لفلسطين".

وأعربت عن أملها في حدوث ردّ فعل على المستوى الإنساني قبل أن يكون على المستوى السياسي، لأن هذا الاعتراف يعني أن الفلسطينين بلا دولة وبلا عاصمة.

بدورها، شددت الفلسطينية فاطمة البر، خلال مشاركتها بالفعالية على أنه: "لن نقبل أن تتدخل واشنطن بهذا الشكل السافر في دعمها للاحتلال، وتعترف بالقدس عاصمة له، وننتظر ما الذي سيفعله العالم الإسلامي الصامت تجاه ما يحدث الآن، وتجاه هذه الخطوة التصعيدية".

وشارك في الفعالية العشرات من أبناء الجاليات العربية، من فلسطين وسوريا ومصر والعراق.


مواضيع متعلقة