ماكينات المترو الجديدة تقلق المواطنين: «هى الزيادة إمتى؟»

ماكينات المترو الجديدة تقلق المواطنين: «هى الزيادة إمتى؟»
- العام الحالى
- تذكرة المترو
- خطوط الكهرباء
- روض الفرج
- فرد الأمن
- محطة رمسيس
- مواقع التواصل
- وزارة النقل
- وسط البلد
- أبيض
- العام الحالى
- تذكرة المترو
- خطوط الكهرباء
- روض الفرج
- فرد الأمن
- محطة رمسيس
- مواقع التواصل
- وزارة النقل
- وسط البلد
- أبيض
تضارب فى التصريحات، سبق زيادة سعر تذكرة المترو مارس الماضى، لكن المؤكد -حسب وزارة النقل- أنها كانت لتطوير المرفق الحيوى، ومع ظهور الماكينات الجديدة وتجديد خطوط الكهرباء الموصلة بها، وظهور البعض مغلّفاً لانتظار التركيب، عاودت تصريحات الزيادة الظهور من جديد، فى تضارب دفع الوزير لقطع الشك باليقين وتأكيد أن الزيادة لن تكون فى العام الحالى، لكن ذلك لم يمنع التساؤلات والقلق لدى الركاب، ليحتل جزءاً كبيراً من النقاش بينهم وبين العمال «هيا هتزيد تانى؟».
أمام مجموعة من الماكينات الجديدة وقف أحمد زايد، ينظر إليها وهى فى غلافها الأبيض، يدور برأسه عدد من الأسئلة، تتمحور حول قيمة التذكرة التى يشتريها فى ذهابه وإيابه إلى العمل، قرّر التوقف عن طرحها فى رأسه واتجه إلى فرد الأمن الذى يقف بجوار الماكينات الجديدة: «هوه ده علشان التذاكر خلاص هتزيد ولّا إيه»، ليجيبه الرجل الذى بدا عليه الملل من ترديد إجابة ذلك السؤال: «مش هتزيد دلوقتى يا باشا أقسم بالله، ناقص أجيب ورقة وأعلقها».
يعمل «أحمد» فى مطعم بوسط البلد والمترو بالنسبة له رخيص وسريع فى آن واحد، لكنه يخشى الزيادة التى سمع عنها من خلال تصريحات مختلفة بعضها متداول على مواقع التواصل: «قال لك هتبقى بـ5 جنيه وده كلام المتحدث بتاع المترو، وكلام كله قلق بأمانة، لو التطوير هيبقى بفلوس مش عايزينه». فى محطة رمسيس، كانت الماكينات القديمة مجاورة لتلك الحديثة التى حلت مكانها، وما إن رآها بكر عبدالنبى، طالب الثانوية، حتى توجه لصراف التذاكر سائلاً: «هى خلاص التذكرة هتزيد؟»، ليجيبه الرجل بابتسامة، مؤكداً أنها لا تزال بجنيهين: «مش هتفرق معايا لو زادت، أنا باركب من روض الفرج لرمسيس علشان المدرسة، فالزيادة هتبقى على اللى بيركب محطات كتيرة، لكن الخوف إنها كلها تزيد وماتبقاش بعدد المحطات».