توقعات باستقرار أسعار حديد التسليح والأسمنت خلال الشهور المقبلة

كتب: جهاد الطويل

توقعات باستقرار أسعار حديد التسليح والأسمنت خلال الشهور المقبلة

توقعات باستقرار أسعار حديد التسليح والأسمنت خلال الشهور المقبلة

 توقع تجار ومنتجين، أن تتجه أسعار الحديد والأسمنت إلى الاستقرار النسبي، معتبرين أن الشهور المقبلة هي نقطة تحول بالنسبة للأسعار، حال استمرار الطلب بنفس الوتيرة خلال الشهر المقبل فالأسعار ستواصل استقرارها أما إذا ارتفعت الأسعار العالمية لأكثر من 10 دولارات فمن المرحج أن تترتفع ارتفاعا طفيفا.

وقال محمد حنفي مدير غرفة الصناعات المعدنية باتحاد الصناعات، لـ"الوطن"، إن الاستقرار والارتفاع أو الانخفاض يعتمد على زيادة الطلب وأسعار البليت العالمية، وتشهد الأسعار الحالية استقرارا عند مستوياتها المرتفعة.

وأرجع الحالة إلى ثبات الطلب مقابل المعروض أي تساوي العرض والطلب على مادة الحديد الأمر الذي قاد الأسعار باتجاه الثبات النسبي مستبعدا أن تواجه السوق المحلية أي نقص من مادة الحديد خلال العام الحالي في ظل استمرار الطفرة العقارية.

وأشار إلى أن الشهر المقبل، سيشهد أسعارا متفاوتة نتيجة تذبذب الأسعار العالمية للبليت عالميا، التي ارتفعت 10 دولارات، لافتا إلى أن العشر دورات تزيد من سعر طن الحديد 170 جنيها وتتراوح أسعار بيع حديد التسليح حاليا إلى 11500 و11900 تسليم مصنع شامل القيمة المضافة، مع التنويه إلى أن هذه الأسعار، وفي ظل ثباتها فإنها تعد أسعارا مرتفعة، بالمقارنة مع فترات سابقة.

وقال أحمد الزيني رئيس الشعبة العامة لمواد البناء بالغرف التجارية، إن موسم الشتاء هو الأقل استهلاكا لحديد التسليح والأسمنت وهناك تراجع في الطلب على سلعة الأسمنت وصلت نسبته 40% في السوق المحلي بسبب الركود.

وأضاف "الزيني" لـ"الوطن"، أن شركات الأسمنت، لا تزال تبالغ في سعر بيع الأسمنت في أوقات يجب أن تشهد فيها تراجعا نتيجة ضعف السوق، إلا أن الشركات لا تريد أن تتنازل عن هامش ربح معين تحدده لنفسها مهما كانت الظروف، منتقدا عدم الاتجاه إلى مزيد من النزول.

وفي السياق ذاته كشفت الغرف التجارية في تقرير عنها عن نمو الإنتاج المحلي من حديد التسليح خلال الأربع سنوات الماضية بمعدل نمو سنوي 3.5% تقربيا، مؤكدة سيطرة القطاع الخاص على هيكل الإنتاج بنسبة مساهمة 97.6% وذلك في الوقت الذي شكلت فية كمية الحديد المستورد نسبة 3% من إجمالي المتاح للبيع في السوق المحلي.

وأشار التقرير إلى أن هناك توازن سعري بين الأرقام القياسية لأسعار البليت في السوق العالمي ومتوسط أسعار بيع حديد التسليح الرسمية المعلنة من قبل الشركات المنتجة أما على صعيد أسعار البيع في الأسواق فهناك تباين بين الأسعار الرسمية المعلنة، وأسعار البيع في أسواق التجزئة حيث قفزت أسعار التجزئة بنسبة 17% بعد شهور من مد قرار رسم الإغراق على رسائل الواردات على سبيل المثال وفي السياق ذاته أشير إلى تراجع الواردات من حديد التسليح المستورد من 104.7% ليصل إلى 2.4% بعد تطبيق الحماية على الحديد المستورد.


مواضيع متعلقة