تعرف على وزير الداخلية المذكور في وثائق محاولة "اغتيال مبارك"

كتب: محمد أسامة

تعرف على وزير الداخلية المذكور في وثائق محاولة "اغتيال مبارك"

تعرف على وزير الداخلية المذكور في وثائق محاولة "اغتيال مبارك"

 قدمت وزارة الداخلية المصرية في عام 1983، معلومات عن "شخصين عربيين" لبريطانيا، وذلك سعيا منها لإحباط مخطط اغتيال تحدثت شبكة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" عنه كان يستهدف الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، خلال زياراته للندن خلال نفس العام.

وبحسب وثائق نشرتها "بي بي سي" أن وزير الداخلية المصري حينها حسن  أبو باشا طلب من المملكة المتحدة تقييم للتهديد الذي قد يتعرض له مبارك خلال زيارته لبريطانيا ليشمل كلا من الهجمات الإرهابية والمظاهرات.

كما طلب أبو باشا أن يتم الانتهاء من هذا التقييم قبل أن تغادر مجموعة الطليعة الأمنية المصرية القاهرة إلى لندن قبيل وصول مبارك إليها.

واللواء حسن أبو باشا شغل منصب وزير الداخلية في الفترة منذ 1982 إلى 1984، وكان يشغل قبل توليه الوزارة مباحث أمن الدولة، وحصل على وسام الجمهورية من الطبقة الثانية عام 1973 لجهوده البارزة في مجال الأمن العام ووسام الاستحقاق من الطبقة الثانية عام 1979، ونجا من محاولة اغتيال فاشلة عام 1987 تورطت فيها الجماعة الإسلامية، ومجموعة الناجين من النار حيث قبض على قائد المحاولة في عام 2015، عقب هروبه من المستشفى.

ثم عين في عام 1984 وزيرا للحكم المحلي في نفس العام وهو أحد الذين لهم بصمات واضحة في محاربة الارهاب و الحد من عمليات القتل المستمرة التي تبناها الإرهابيون، توفي عام 2005 عن عمر يناهز 83 قضى معظمها في قطاع الشرطة خلال خمسينيات وستينيات القرن الماضي.

وروى أبو باشا، في حوار مع جريدة الحياة اللندنية، عام 2001، إنه وقت اغتيال الرئيس محمد أنور السادات كان مع اللواء فاروق الحيني واللواء أحمد رشدي، مضيفًا: "بعد بداية العرض قطع الإرسال وسمعنا طلقات رصاص وعلى الفور طلبت من اللواء أحمد رشدي أن يذهب لقيادة القوات المتمركزة أمام مبنى التلفزيون في ماسبيرو حتى يتصدى لأي هجوم محتمل هناك لإذاعة بيان أو خلافه".

كان لأبو باشا موقفا مثيرا للجدل خلال الانتخابات البرلمانية في عام 1984، حيث تحدث البعض عن أن "أبو باشا" رفض تزوير الانتخابات في هذا الوقت، وتحدث "أبو باشا" عن تلك الفترة خلال حواره قائلا: "في مجلس الوزراء كان علي أن أقدم تقريرا بالموقف، أول ما بدأت اتكلم أدار رئيس الوزراء الكرسي وأعطاني ظهره في حركة مكشوفة، ومع ذلك قلت إن المعارضة ستحصل على 25% من المقاعد والحزب الوطني سيحصل على 75% فقط.

وتابع أبو باشا قائلا: "بعد أن انتهيت من كلامي عاد رئيس الوزراء بكرسيه إلى وضعه الطبيعي وأمسك الميكرفون وقال: أنا أسجل على وزير الداخلية أنه يقول إن المعارضة ستأخذ 25%، معنى ذلك أن المعارضة ستحصل على 100 مقعد، وبالتالي ستعمل مشاكل للنظام.

حينها اعترض وزير الداخلية الأسبق وقال: "يا سيادة رئيس الوزراء لماذا تسجل ذلك على وزير الداخلية؟ سجل على نفسك كأمين للحزب الوطني، أنتم وأحزاب المعارضة تشاركون في الانتخابات وتحققون النتائج طبقا لقوة كل حزب، ووزير الداخلية لا يجري انتخابات، لكنه يؤمن فقط بالانتخابات، وفعلا فازت المعارضة بـ60 مقعدا في تلك الانتخابات".


مواضيع متعلقة