80 سجينا من المتهمين بالإرهاب يضربون عن الطعام في تونس

80 سجينا من المتهمين بالإرهاب يضربون عن الطعام في تونس
- الإدارة العامة
- الإضراب عن الطعام
- الحقوق والحريات
- العاصمة التونسية
- الفكر المتطرف
- المضربين عن الطعام
- مؤتمر صحفي
- مجلس تأديب
- وزارة العدل
- أنا
- الإدارة العامة
- الإضراب عن الطعام
- الحقوق والحريات
- العاصمة التونسية
- الفكر المتطرف
- المضربين عن الطعام
- مؤتمر صحفي
- مجلس تأديب
- وزارة العدل
- أنا
أعلنت الإدارة العامة للسجون والإصلاح التابعة لوزارة العدل التونسية، اليوم، دخول 80 سجينا من المدانين والمتّهمين بالإرهاب، في إضراب عن الطعام بأحد سجون البلاد، رفضا للامتثال لقوانين السجن.
وقال المتحدث باسم الإدارة، سفيان مزغيش، خلال مؤتمر صحفي عقده، بمقر الإدارة بالعاصمة التونسية "تونس"، إن 80 سجينا بتهم إرهابية، دخلوا في إضراب عن الطعام، منذ الثلاثاء الماضي، بسجن المرناڨية قرب العاصمة.
وأضاف "مزغيش"، أن الإضراب يأتي رفضا للقانون وعدم امتثال من قبل السجناء للتراتيب المعمول بها داخل السجن، مشيرا في تصريحات إعلامية عقب المؤتمر، إلى أن المضربين عن الطعام يسعون لفرض نفوذهم، ولا يحترمون القانون والنظام الداخلي للسجن، ويرفضون الإقامة داخل غرفهم بالسجن.
وأوضح أن إيداع هؤلاء المساجين في غرفهم يخضع للتصنيف حسب خطورة التهم الموجهة إليهم، وسلوكهم، وتدابير الوقاية من الإرهاب، والفكر المتطرف العنيف، في إطار الاستراتيجية الوطنية التي تعمل بها تونس ومؤسستها السجنية.
وأشار "مزغيش"، إلى وجود حالات تعذيب فردية غير ممنهجة، مضيفا: "يتم التعامل معها قانونيا من قبل وزارة العدل ومجلس شرف (مجلس تأديب داخلي) إدارة السجون والإصلاح".
وقال رئيس مرصد الحقوق والحريات بتونس، المحامي أنور أولاد، لوكالة "الأناضول" للأنباء، إن الإضراب عن الطعام الذي ينفذه المساجين المقدر عددهم بالمئات، سببه التعذيب وحرمانهم من حقوقهم الأساسية، مثل الفسحة، والرياضة، وإقامة صلاة الجماعة، وحلق لحاهم عنوة.