"صباحك بيضحك".. توفيق الدقن يغني "يا خارجة من باب الحمام"

كتب: سعيد محمود

"صباحك بيضحك".. توفيق الدقن يغني "يا خارجة من باب الحمام"

"صباحك بيضحك".. توفيق الدقن يغني "يا خارجة من باب الحمام"

لم يكنالفنان الراحل توفيق الدقن يتخيل أن يطرق باب الفن في يوم من الأيام، فقد كان الشاب المنياوي يكره كل الأنشطة الفنية ولم يفكر حتى في أن يدخل سينما وقتها، ويمارس الرياضة بنشاط شديد، حيث تفوق في الملاكمة وكرة القدم، ويواظب أيضا على الصلوات الخمس في أوقاتها، إلى أن لعب القدر لعبته وحول الدفة من الرياضة إلى التمثيل، عندما التقى بالفنانة روحية خالد، التي استنجدت به ليقوم بأحد الأدوار في عرض للهواة بجمعية الشبان المسلمين، بعد مرض الممثل الأصلي، فرفض بشدة لكنه وافق في النهاية، فعلمته أداء الدور وكيفية تمثيله، ليقف الشاب على المسرح ويبهره رنين تصفيق الجمهور.

تميز توفيق الدقن في كل الأدوار التي أداها ورضى عنها الجمهور رغم عدم رضاه هو عنها، لكنه تميز أيضا في أمر آخر غير التمثيل، وهو الغناء وأداء المواويل، فنجده في مسرحية "بداية ونهاية" يقدم وصلة غنائية بانسجام شديد ويغني "يا خارجة من باب الحمام" وكأنه من كبار المطربين القدامى.


مواضيع متعلقة