"الشباب وشبكات التواصل الاجتماعي" ندوة لمركز إعلام طنطا

"الشباب وشبكات التواصل الاجتماعي" ندوة لمركز إعلام طنطا
- إعلام طنطا
- اقتصاد الدولة
- الأفكار المتطرفة
- الألفاظ البذيئة
- التواصل الاجتماعي
- الدكتور محمد إبراهيم
- الدول العربية
- العالم العربى
- آثار
- أسر
- إعلام طنطا
- اقتصاد الدولة
- الأفكار المتطرفة
- الألفاظ البذيئة
- التواصل الاجتماعي
- الدكتور محمد إبراهيم
- الدول العربية
- العالم العربى
- آثار
- أسر
نظم مركز إعلام طنطا التابع للهيئة العامة للاستعلامات بالتعاون مع جامعة طنطا اليوم، ندوة بعنوان "الشباب وشبكات التواصل الاجتماعي"، بكلية الحقوق حاضر فيها معتز صلاح الدين، الكاتب الصحفي والمستشار الإعلامي بجامعة الدول العربية، ورئيس شبكة إعلام المرأة العربية، بحضور الدكتور محمد إبراهيم، عميد كلية الحقوق جامعة طنطا، وضاحي هجرس مدير، مركز إعلام طنطا.
أدار الندوة، همت أنور، دينا محمد، أخصائيين إعلام بمركز أعلام طنطا، وأكد "عميد كلية الحقوق" في كلمته، على أهمية موضوع الندوة، وأنه يمس جميع أفراد المجتمع، وخاصة الشباب، لأنهم أكبر مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، ويؤثر ذلك بشكل كبير على حياة الأسر والمجتمع.
وقال الكاتب الصحفي، معتز صلاح الدين، يوجد انتشار كبير لوسائل التواصل حيث أن 156 مليون شخص على مستوى العالم العربي يستخدموا الـ"فيس بوك" منهم 23% في مصر و18% في السعودية، كما أن مستخدمي تويتر عالميا وصلوا إلى 317 مليون، منهم 11 مليون في العالم العربي، ويوجد 6100 موقع إرهابي على مستوى العالم، و605 ألف حساب يدعم الإرهاب على تويتر، وبالنسبة للإنستجرام، يوجد في مصر وحدها 800 ألف مستخدم، وعلى مستوى العالم مستخدمي اليوتيوب نحو مليار ومائة مليون.
وتابع، هذه الإحصائيات وإن دلت فإنها تدل على مدى الانتشار لشبكات التواصل وتدخلها في صميم الدول والمجتمعات، وقد تؤثر بالسلب عليها بأن تؤدي إلى هدم الوحدة الوطنية وتشكل وعي الشباب بشكل خاطئ مما ينشر الأفكار المتطرفة والفكر الإرهابي كما يحدث الآن، وقد يؤدي إلى نشر شائعات لا أساس لها من الصحة، ما يؤثر على اقتصاد الدولة وأيضا الأمن، كما يؤثر استخدامها على الأطفال بشكل سلبي من حيث المهارة، وهناك دراسات مختلفة تؤكد ذلك، إلى جانب ضياع الوقت وتشتيت ذهن الطلاب وانتشار المواقع الإباحية واستخدام الألفاظ البذيئة وغيرها من الآثار السلبية التي نلمسها جميعا.
وبالنسبة للإيجابيات، فقد استفاد منها العالم في نشر العلوم المختلفة وسهولة التواصل بين الناس مهما كان محل الإقامة وقرب الدولة أو بعدها.