تعرف على توقعات سعر الفائدة المقرر حسمها اليوم

تعرف على توقعات سعر الفائدة المقرر حسمها اليوم
- أسعار الفائدة
- الاستثمار الاجنبى
- البنك المركزي
- البنوك المركزية
- البنوك والمؤسسات المالية
- الجهاز المركزي
- السياسة النقدية
- أداة
- أسعار السلع
- أسعار الفائدة
- الاستثمار الاجنبى
- البنك المركزي
- البنوك المركزية
- البنوك والمؤسسات المالية
- الجهاز المركزي
- السياسة النقدية
- أداة
- أسعار السلع
تبحث اليوم الخميس، لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي، موقف أسعار الفائدة على الإيداع والإقراض، وسط توقعات بتثبيتها أو تراجعها ولكن بشكل تدريجي.
وتوقع عاملون في سوق الصرف 50% لتثبيت سعر الفائدة و50% للتخفيض بشكل تدريجي ليس بالتخفيض الكبيرعلى حد قولهم ورهن المتعاملون قرار خفض الفائدة بعدم عودة الأسعار للارتفاع مرة أخرى خاصة بعد استيعاب الأسواق للزيادات الأخيرة وتصريحات بعدم حدوث زيادات جديدة في سعر بيع الطاقة والكهرباء وتشجيع الاستثمار الأجنبي لكونة يعتمد على التمويل.
وفيما يتعلق بتثبيت سعر الفائدة أرجع المتعاملون إلى أنه بالرغم من تراجع التضخم، إلا أنه لايزال أقل من المتوقع، موضحا أن التضخم تراجع في أكتوبر الماضي إلى 31.8% مقابل 32.9% في سبتمبر، بحسب بيانات الجهاز المركزي للإحصاء.
كما انخفض التضخم الشهري خلال أكتوبر بشكل طفيف إلى 0.9% مقابل 1% في سبتمبر إلا أن العاملون أكدوا أنه على الرغم من تراجع التضخم إلا أنه لا يزال أقل من المتوقع، مبينا أن سعر الفائدة هو أداة رئيسية للبنوك المركزية لضبط السياسة النقدية للبلاد، فالفائدة عبارة عن تأمين لعدم رد الأموال إذا اقترضها شخص أو شركة ويتحدد هذا التأمين بنسبة الفائدة.
وتقوم البنوك والمؤسسات المالية بتحديد سعر فائدة على القروض والمدخرات استنادا إلى سعر الفائدة الأساسية، ويرفع البنك المركزي الفائدة عندما ترتفع نسبة التضخم في الاقتصاد (زيادة أسعار السلع والخدمات) وبالتالي يجعل سعر الأموال عاليا فيتراجع الاقتراض للأشخاص والأعمال ويقل الإنفاق والطلب على الاستهلاك فينخفض التضخم ويخفض البنك المركزي الفائدة في حالة الركود الاقتصادي فيجعل سعر الأموال رخيصا فيزيد الاقتراض وبالتالي الإنفاق الاستهلاكي وينتعش الاقتصاد فيخرج من الركود وإن كانت هناك عوامل أخرى تأخذها السلطات النقدية في الاعتبار عند تحديد سعر الفائدة إلا أن الأهم هو مؤشر التضخم أو الركود.