مشروع "هارب".. هل تستطيع أمريكا التحكم في الزلازل والأعاصير بالفعل؟

مشروع "هارب".. هل تستطيع أمريكا التحكم في الزلازل والأعاصير بالفعل؟
- البحرية الأمريكية
- البحوث العلمية
- الظواهر الطبيعية
- القوات الجوية الأمريكية
- المناطق الحدودية
- جامعة ستانفورد
- شركة بي
- أبحاث
- أداة
- أدلة
- هارب
- الطقس
- التحكم
- الزلازل
- البحرية الأمريكية
- البحوث العلمية
- الظواهر الطبيعية
- القوات الجوية الأمريكية
- المناطق الحدودية
- جامعة ستانفورد
- شركة بي
- أبحاث
- أداة
- أدلة
- هارب
- الطقس
- التحكم
- الزلازل
تعرضت أكثر من دولة خلال الـ24 ساعة الماضية للزلازل، كان آخرها ما شهدته المناطق الحدودية بين إيران والعراق مساء أمس، وشعر به المواطنون في الكويت أيضا وخلف أكثر من 320 قتيلا، وسرعان ما انتشرت الأقاويل حول كون الامر مؤامرة، وأن هناك من يتحكم في المناخ والظواهر الطبيعية بسلاح خفي، وهي الأقاويل التي أعادت الحديث مرة أخرى عن المشروع الأمريكي هارب HAARP، وما يثار عن محاولة أمريكا التحكم في المناخ والزلازل بواسطته.
• بداية مشروع هارب
- بدأ برنامج هارب كفكرة في عام 1990 وساعد السيناتور الجمهوري تيد ستيفنز، عضو مجلس الشيوخ الأمريكي من ألاسكا، على الحصول على موافقة للمنشأة التي ضمت المشروع وبدأ بناؤها في عام 1993.
- بدأ البرنامج بتمويل مشترك من القوات الجوية الأمريكية، والبحرية الأمريكية، وجامعة ألاسكا فيربانكس، ووكالة مشاريع البحوث المتقدمة للدفاع (داربا).
- تم تصميمه وبنيته من قبل شركة بي أدفانسد تكنولوجيز (بيات)، وكان الغرض الأصلي منه هو تحليل الغلاف الأيوني والتحقيق في إمكانية تطوير تكنولوجيا تحسين الغلاف الأيوني للاتصالات اللاسلكية والمراقبة.
- الهدف الرئيسي لبرنامج HAARP هو أبحاث العلوم الأساسية في الجزء العلوي من الغلاف الجوي، الأيونوسفير.
- تستخدم أداة البحث الأيونوسفيري في HAARP لإثارة وتنشيط منطقة محدودة من المجال الأيوني بشكل مؤقت.
• هارب ونظرية المؤامرة
- يعتبر هارب HAARP موضوع العديد من نظريات المؤامرة، وتكهن العديد من الأفراد عن ما أسموه بالدوافع الخفية وقدرات المشروع، فعلى سبيل المثال، حذرت العالمة الأمريكية الرافضة للحروب روزالي بيرتل في عام 1996 من نشر HAARP كسلاح عسكري، بينما ذكر الاقتصادي الكندي مايكل شوسودوفسكي في كتاب أن "الأدلة العلمية الحديثة تشير إلى أن البرنامج يعمل بكامل طاقته ولديه القدرة على إحداث الفيضانات والأعاصير والجفاف والزلازل".
- ألف نيك بيجيتش الابن، ابن الممثل الأمريكي الراحل نيك بيجتش وشقيق السناتور الأميركي السابق مارك بيغيتش، كتاب Angels Don't Play This HAARP، وادعى أن المشروع يمكن أن يؤدي إلى حدوث الزلازل وتحويل الغلاف الجوي العلوي إلى عدسة عملاقة بحيث يتمكن من إشعال الحرائق، كما ذكر أن المشروع يحتوي أيضا على جهاز للتحكم في العقل.
• الرد على نظرية المؤامرة
- رد أستاذ جامعة ستانفورد عمران إينان على الادعاءات التي تثار عن مشروع هارب في حديث لـ "بوبولار سسينس" بأن نظريات المؤامرة والسيطرة على الطقس كانت "غير مدركة تماما"، موضحا أنه "لا يوجد شيء على الإطلاق يمكن أن يفعله المشروع للتحكم في الطقس، بينما وصف عالم الكمبيوتر ديفيد نيديتش هارب بأنه "مغناطيس لمنظري المؤامرة"، قائلا إن هارب يجتذب انتباههم لأن "غرضه يبدو غامضا إلى حد بعيد".
- قال موقع "الباحثون السوريون"، إن مشروع هارب ليس سرياً ويستطيع أي شخص زيارته دون الحاجة إلى تصريح أمني، بالإضافة إلى أنه يفتح يوماً كل صيف للعامة ليروا كل شيء ضمن المؤسسة وتجري البحوث العلمية في بقية العام، ولا يقتصر العمل ضمن هارب على موظفين أمنيين أو عسكريين، فالجامعات التي شاركت في البحوث الجارية هناك عديدة منها جامعة ألاسكا، ستانفورد، ولاية بنسلفانيا، كلية بوسطن، دارتموث، كورنيل، جامعة ميريلاند، جامعة ماساشوستس، MIT، جامعة بوليتكنك، UCLA، كليمسون وجامعة تولسا.
- وأضاف موقع "الباحثون السوريون"، أن هارب لا يملك القدرة الكافية على التحكم في الطقس أصلاً، فالترددات التي يصدرها منخفضة جداً لتؤثر في طبقات الـ Troposphere والـ Stratosphere، وهي الطبقات الدُنيا من الغلاف الجوي التي لها دور حقيقي في الطقس على العكس من الـ Ionosphereوالتي تقع في النهاية العليا للغلاف الجوي الدنيا بل بالأيونات المتشردة فقط والموجودة في الطبقات العليا منخفضة الكثافة جداً من الغلاف الجوي، والتي تحوي شوارد حرة بسبب التعرض العالي للرياح الشمسية.
- البحرية الأمريكية
- البحوث العلمية
- الظواهر الطبيعية
- القوات الجوية الأمريكية
- المناطق الحدودية
- جامعة ستانفورد
- شركة بي
- أبحاث
- أداة
- أدلة
- هارب
- الطقس
- التحكم
- الزلازل
- البحرية الأمريكية
- البحوث العلمية
- الظواهر الطبيعية
- القوات الجوية الأمريكية
- المناطق الحدودية
- جامعة ستانفورد
- شركة بي
- أبحاث
- أداة
- أدلة
- هارب
- الطقس
- التحكم
- الزلازل