موظفو المعاشات لـ«وديع فلسطين»: «اثبت إنك عايش»

كتب: سمر صالح ومحمد العمدة

موظفو المعاشات لـ«وديع فلسطين»: «اثبت إنك عايش»

موظفو المعاشات لـ«وديع فلسطين»: «اثبت إنك عايش»

علاقة جمعت بين الأستاذ وتلميذه، امتدت لعشرات السنين، وسرعان ما ربطت أواصر العائلتين ببعضهم، دفعت الكاتب الصحفى لويس جريس، إلى نشر تجربة أستاذه الأول بالجامعة الأمريكية «وديع فلسطين»، مع موظفى مكتب صرف المعاشات والتأمينات الاجتماعية بسانت فاتيما، عبر صفحته الشخصية على موقع «فيس بوك».

{long_qoute_1}

بدأت الحكاية عندما ذهب وديع فلسطين، الأستاذ الجامعى، إلى مقر صرف معاشه الشهرى، ليتفاجأ بحجب جميع مستحقاته المادية، مطالبين إياه بضرورة المجىء بنفسه إلى إدارة المعاشات ليثبت أنه مازال حياً، مبررين ذلك بأنه أتم عامه الـ95 فى أكتوبر الماضى، وما إن علم «جريس» بهذه الواقعة، وسوء المعاملة الذى تعرّض له أستاذه، حتى اشتعل غضباً: «كان لازم أكتب الواقعة، لازم نعلّم الأجيال إزاى تحترم بعضها».

«أستاذى ما زال يُعلمنى، لا يزال يُصحّح لى أخطائى اللغوية».. هكذا اختصر «جريس» علاقة الصداقة التى تربطه بأستاذه «وديع»، الذى وصفه هو الآخر بـ«التلميذ النجيب الخلوق». يقول «وديع»: «رُحت أصرف معاشى زى كل شهر من مكتب سانت فاتيما، قالوا لى معاشك موقوف، واضطريت أروح إدارة المعاشات علشان أثبت إنى عايش، ماكانش فيه مصعد كهربى، وطلعت الدور الثالث على رجلى، وبعد حوار مع الموظفين لم أحصل على المبلغ فى النهاية، لكن منذ قليل تلقيت اتصالاً أخبرونى فيه أن المبلغ أصبح موجوداً، وهاروح أستلمه فى أقرب وقت».

«الوطن»، عرضت الأمر على، سامى عبدالهادى، نائب رئيس هيئة التأمينات بوزارة التضامن، الذى أكد أنه تمّت إحالة موظف المعاشات الذى أصرّ على صعود الأستاذ «وديع» إلى الطابق الثالث إلى التحقيق. وأضاف أنه تواصل معه شخصياً أكثر من مرة، وأكد له أن بإمكانه صرف معاشه فوراً بـ«الفيزا كارد».

صورة مما نشره «جريس» على صفحته


مواضيع متعلقة