"الوطن" تحاور أصغر مبتكر بمنتدى شباب العالم: "نفسي أتعلم كويس"

كتب: عبد الحميد جمعة

"الوطن" تحاور أصغر مبتكر بمنتدى شباب العالم: "نفسي أتعلم كويس"

"الوطن" تحاور أصغر مبتكر بمنتدى شباب العالم: "نفسي أتعلم كويس"

في أي مؤتمر أو منتدى عالمي دائما ما نجد شبابا مبتكرًا ومخترعًا يحمل الكثير من الأفكار لعرضها أمام المسؤولين رغبة في رعايتها من قبل أحد رجال الأعمال أو تقديمها لوضع حلول لبعض المشكلات أو علاج بعض المرضى.

أحمد أسامة، طالب بالصف الثاني الإعدادي بإدارة الساحل التعليمية، أحد أصغر المخترعين المصريين الذي أبلغهم مكتب رئاسية الجمهورية لحضور منتدى شباب العالم، نظرًا لاختراعه المميز ودوره في مجال الابتكار حتى يكون قدوة لزملائه.

مراكز عالمية حصل عليها مخترع جهاز علاج دوالي الساقين، جعلته من ضمن الشباب المشاركين في منتدى شباب العالم، فحصل على المركز الأول في مجال الهندسة الطبية في كوريا الجنوبية على مستوى العالم، وعلى المركز الأول أيضًا في نفس المجال في الاتحاد الروسي، قائلا: "فيه حد من مكتب رئاسة الجمهورية كلمني وبلغني إني تم اختياري لحضور المنتدى، وكنت فرحان جدًا".

تجهيزات كثيرة قام بها منظمو منتدى شباب العالم المقام في مدينة شرم الشيخ حتى خرج بالشكل الرائع أمام العالم ويكون صورة جيدة تعبر عن المصريين، هكذا علق "أسامة" على التجهيزات التي شاهدها في المنتدى قائلا "المنتدى جميل جدًا تنظيما وترتيبا وهو حاجة مميزة وأول مرة يتعمل منتدى زي ده".

يتجمع الشباب المشاركون في شباب العالم، وخاصة الذين ينتمون لنفس المجال خلال المنتدى ويتبادلون الحديث والحوارات حول قضايا معينة مع المسؤولين، وهي ميزة جيدة في المنتدى يستفيد منها جميع الشباب المشاركين، وفقًا لـ"أسامة".

وبعد حلم تمنى تنفيذه منذ صغره، وهو لقاؤه بالرئيس عبدالفتاح السيسي، لمصافحته والحديث معه عن مشروعه، أضاف أسامة: "نفسي ألاقي فرصة تعليم كويسة في مصر أو بره، علشان أتعلم كويس وأقدر أفيد الناس بعلمي وبعدها أعمل مشروع كبير يساهم في مساعدة الكل".

ميدالية ذهبية حصل عليها "أسامة" في مسابقة WICC بكوريا الجنوبية عن مشروع بحث لعلاج دوالي الساقين، وهو عبارة عن حقن مادة الكولاجين بهدف تقريب الصمامات من بعضها البعض عند نقطة معينة في جدار الوريد.

تجارب كثيرة أجراها مخترع الجهاز على مشروعه، وكانت معظمها عبارة عن تجارب مياه أو زيت وأخرى محاكاة عبارة عن تجربة حقيقية على مريض في إحدى الشركات.

ومر المشروع بمراحل ففي بدايته كان عبارة عن علبة صغير يوجد بها شيء معين، وتمكنت بواسطته من سحب الدم لإخراجه منها للناحية الأخرى، والآن تطور تطورًا كبيرًا وأصبح عبارة عن أجهزة إلكترونية حقيقية، وفقًا للمخترع الصغير.

"أنا سعيد جدًا بالمشروع والمنتدى، والحمد الله المشروع تحت رعاية رجل الأعمال أحمد أبو هشيمة، وبشكر كل الناس اللي ساعدتني ووقفت معايا"، وفقًا لحديث "أسامة". 


مواضيع متعلقة