سياسون لـ"الأمم المتحدة": يجب اعتماد كلمة السيسي بمنتدى شباب العالم

سياسون لـ"الأمم المتحدة": يجب اعتماد كلمة السيسي بمنتدى شباب العالم
- أهداف التنمية
- الأمم المتحدة
- الإرهاب والتطرف
- الارهاب الاسود
- الارهاب والتطرف
- الامم المتحدة
- الباحث السياسي
- التنظيمات المتطرفة
- التنمية المستدامة
- آمن
- منتدى شباب العالم
- أهداف التنمية
- الأمم المتحدة
- الإرهاب والتطرف
- الارهاب الاسود
- الارهاب والتطرف
- الامم المتحدة
- الباحث السياسي
- التنظيمات المتطرفة
- التنمية المستدامة
- آمن
- منتدى شباب العالم
أكد عدد من السياسيين والحقوقيين أن كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال افتتاح منتدى شباب العالم أمس تاريخية وتؤكد تبني مصر للسلام ضد العنف، مطالبين الأمم المتحدة اعتماد كلمة «السيسي» ضمن مواثيقها وترسيخ مفهوم محاربة الإرهاب على أنه حق من حقوق الإنسان.
{left_qoute_1}
وقال الربان عمر المختار صميدة، رئيس حزب المؤتمر: «السيسي استطاع أن يثبت اهتمامه الكبير بالشباب وقناعته القوية بأنهم قادة المستقبل وقادرين على تحقيق السلام ومواجهة جميع التحديات والمخاطر التي تواجه مصر».
وأضاف رئيس الحزب المؤتمر لـ«الوطن»، أن كلمة الرئيس تعد دعوة للسلام في كل انحاء العالم ومناهضة للعنف والتطرف بكل أشكاله، مؤكدا أن حقوق الإنسان لاتشمل حقوق السجناء وحرية الرأي والتعبير فقط ولكن بإضافة السيسي محاربة الارهاب إليها أعطاها مفهوم أوسع وأشمل وهو حق الانسان أن يعيش في بلد آمن خالي من العنف.
وطالب رئيس الحزب المؤتمر المجتمع الدولي أن يعمل على تنفيذ رؤية السيسي الواضحة في مواجهة ظاهرة الأرهاب الأسود التي باتت تهدد الأمن والسلم الدوليين، وأن يتخذ اُسلوب الحوار منهاج عمل في مواجهة وعلاج جميع المشكلات والتحديات التي تواجه عدد من دول العالم.
وأكد علاء عابد رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المصريين الأحرار، أن السيسي بعث برسائل مهمة للعالم كله من خلال كلماته التاريخية التي افتتح بها منتدى شباب العالم بشرم الشيخ، وعلى رأسها تأكيد الرئيس الواضح والحاسم بأن "الإرهاب ينتهك إنسانيتنا ومقاومته حق من حقوق الإنسان"، مضيفا آن الآوان ليضع المجتمع الدولي نصب أعينه رسالة السيسي بشان مكافحة ظاهرة اليرهاب الأسود وأن تكون مقاومته حق أصيل من حقوق الإنسان.
وأضاف «عابد»، أن السيسي أكد انحيازه لشباب مصر في إقامة منتدى شباب العالم بقوله "هذا نابع من يقينثي بأن الحوار هو السبيل لمواجهة أي تحديات"، مشيرا إلى أن هذا يتطلب من المجتع الدولي بجميع منظماته وفي مقدمتها الأمم المتحدة أن تتخذ الحوار كسبيل لحل جميع المشكلات والأزمات التي تواجه شعوب العالم خاصة المشكلات الطاحنة التي تعاني منها شعوب سوريا والعراق وليبيا واليمن وغيرها.
وطالب «عابد»، العالم كله أن يعي رسالة الرئيس السيسي التي دعا فيها الجميع للتحاور على أساس إنساني دون تمييز او تطرف مؤكدا اهمية هذه الرسالة التى سوف تجعل المجتمع الدولى بأسره يعيش فى أمن وسلام واستقرار قائم على الحوار الانسانى بين جميع دول وشعوب العالم.
وقال النائب محمود محيي الدين، الباحث السياسي بالشؤون الإقليمية، إن مقاومة الارهاب والتطرف واجب وطني على أي شخص في كل دول العالم، مبينا أن إضافتها من قِبل الرئيس السيسي لحقوق الإنسان كان أمرا مهما، متابعا "حقوق الإنسان ليست مقتصرة على حرية الرأي وحقوق السجناء ولكنها متشعبة ومتعددة ولعل أهمها حق الإنسان في الحياة الذي يهدده الإرهاب".
وأضاف الباحث السياسي، أن مصر عانت من الإرهاب كثيرا وكانت أول من نبهت العالم كله بخطورة هذه الظاهرة التي انتشرت في الكثير من دول العالم، ما يستدعي الاهتمام بما قاله السيسي عن الإرهاب والعمل بوجهة نظره في مقاومته.
وأكد أن الرئيس السيسي بعث برسالة سلام للعالم كله ويسعى من خلال حرصه على الحوار مع الشباب للم شملهم في حب الوطن ويريد أن يسمع آرائهم في مختلف القضايا التي تمر بها الدولة، مشيرا إلى أن الحوار هو السبيل الأفضل لحل جميع المشكلات التي تعاني منها المنطقة والعالم كله.
وقالت داليا زيادة، مدير المركز المصري لدراسات الديمقراطية الحرة، إن أهم جملة نطقها الرئيس السيسي كانت عن التصدي للإرهاب ومواجهته، وهو الملف الأكثر أولوية في الوقت الراهن، وهي التحدي الأكبر الذي يواجه تعزيز وإرساء منظومة حقوق الإنسان في مصر.
وأضافت «زيادة» لـ«الوطن»، أن حقوق الإنسان يمكن تعزيزها وتنميتها وإرسائها في أي مجتمع حتى لو كان فاسدًا، أو يعاني اضطرابات اقتصادية، أو عدم استقرار سياسية، لكنها لا تنمو أبدًا في مجتمع يعاني من ويلات الإرهاب والتطرف، لأنه التحدي الأكبر الذي يواجه تطور المجتمعات.
وأشارت إلى ضرورة تبني الأمم المتحدة لكملة الرئيس السيسي ضمن مواثيقها، مُعبرة إياها البداية لوضع الأمور في نصابها الصحيح، وترسيخ مفهوم محاربة الإرهاب على أنه حق من حقوق الإنسان، بما يُعزز تكاتف العالم لمواجهة هذا الخطر الذي يُهدد الحضارة.
وقال محمد عبدالنعيم، رئيس المنظمة المتحدة الوطنية لحقوق الإنسان، إن كلمة الرئيس السيسي حملت معاني عظيمة على العالم ان يترجمها إلى ميثاق لمكافحة التطرف في أي مكان، مشيرا إلى أن مصر اتخذت خطوات واسعة في مجال محاربة الإرهاب والتضييق عليه، كما أن إصرار الدولة على إقامة منتدى شباب العالم يؤكد عزمها على مواصلة تحقيق أهداف ثورة 30 يونيو وعلى رأسها تمكين الشباب في المجالات كافة.
وأضاف عبدالنعيم لـ«الوطن»، أن ضرورة العمل على تقنين أوضاع منظمات المجتمع المدني التي تتلقى تمويلات من الخارج بحيث لا تتحول هذه التمويلات من مساعدات ومنح لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وتنمية المجتمعات المحلية، إلى أجندات للترويج لأفكار ربما تتنافى مع ثوابت المجتمع في احيان كثيرة، والحرص على عدم وصول هذه التمويلات بشكل أو بآخر إلى التنظيمات المتطرفة.
- أهداف التنمية
- الأمم المتحدة
- الإرهاب والتطرف
- الارهاب الاسود
- الارهاب والتطرف
- الامم المتحدة
- الباحث السياسي
- التنظيمات المتطرفة
- التنمية المستدامة
- آمن
- منتدى شباب العالم
- أهداف التنمية
- الأمم المتحدة
- الإرهاب والتطرف
- الارهاب الاسود
- الارهاب والتطرف
- الامم المتحدة
- الباحث السياسي
- التنظيمات المتطرفة
- التنمية المستدامة
- آمن
- منتدى شباب العالم