شجرة فى الشارع بتطرح شغل «هاند ميد»: بص شوف «زياد» بيعمل إيه

كتب: سلمى سمير

شجرة فى الشارع بتطرح شغل «هاند ميد»: بص شوف «زياد» بيعمل إيه

شجرة فى الشارع بتطرح شغل «هاند ميد»: بص شوف «زياد» بيعمل إيه

ركود سوق العمل قاده إلى التفكير خارج الصندوق، قرر زياد ياسر أن يستغل موهبته فى عمل تصميمات فنية مختلفة، وصنع «أباريق، نجف، أباجورات، فوانيس نحاسية وأخرى من الزجاج والفخار»، وعلقها على أفرع شجرة فى المهندسين، لتضيف جمالاً للمكان وتزينه بألوان مبهجة.

على الرغم من صغر سنه، حيث يبلغ من العمر 18 سنة، إلا أنه يتفنن فى صنع المنتجات المختلفة ويحاول التجديد باستمرار فى أشكالها: «من صغرى كنت بستنى موسم رمضان ييجى ودايماً كنت بعمل الفوانيس لنفسى ولأصحابى عشان نفرح كلنا».

عدم وجود محل خاص بـ«زياد» يغلق بابه كل مساء ليحتفظ فيه ببضائعه، جعله يعمل على مدار اليوم: «بشتغل الـ24 ساعة مش بقفل خالص، وفيه صحابى بيقفوا معايا عشان يساعدونى، ولما بروح أنام بيقفوا مكانى».

الزجاج والأكلريك والفخار والنحاس والألوان الزيتية هى أغلب الخامات التى يبدع بها «زياد»، لتأخذ كل واحدة منها طابعها الخاص: «أى شغل بعمله مش بياخد منى وقت كبير لأنى موهوب من صغرى.. أقصى وقت باخده بيكون 3 ساعات»، تتراوح أسعار الأعمال التى يقدمها للزبائن بين 100 و2000 جنيه: «كل ما بيكون الشغل أكتر سعره أغلى».

عشق «زياد» لموهبته جعله يلتحق بكلية الفنون التطبيقية: «أنا مبسوط جداً إنى دخلت الكلية اللى موهوب فيها لأن ده نادراً ما حد بيدخل كلية بيحبها»، ويبقى حلمه أن يفتتح «جاليرى»: «تسويق الشغل بتاعى على الشجر بيلفت نظر الناس جداً.. فيه ناس بتقف كتير عشان تتصور من كتر ما المكان مبهج».


مواضيع متعلقة