أنقرة تنتقد "برلين" لسماحها لحزب "العمال الكردستاني" بحرية الحركة

أنقرة تنتقد "برلين" لسماحها لحزب "العمال الكردستاني" بحرية الحركة
- أكراد العراق
- الدول الأوروبية
- الرئاسة التركية
- الربيع العربي
- السلطات الألمانية
- الشرق الأوسط
- المتحدث باسم الرئاسة
- المنظمات الإرهابية
- أكراد العراق
- الدول الأوروبية
- الرئاسة التركية
- الربيع العربي
- السلطات الألمانية
- الشرق الأوسط
- المتحدث باسم الرئاسة
- المنظمات الإرهابية
انتقد المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، أمس، ألمانيا لسماحها لحزب "العمال الكردستاني" بحرية الحركة وتنظيم مظاهرات على أراضيها، واعتبارها "حركة تحررية"، وليست منظمة مدرجة في قوائم المنظمات الإرهابية للأمم المتحدة وأوروبا.
وقال في كلمة له ألقاها أمام منتدى تحت عنوان "التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط والتهديدات القادمة" التي نظمتها قناة "تي آر تي وورلد"- إن برلين سمحت لأنصار "الكردستاني" بتنظيم مظاهرات في أكثر من 20 مدينة ألمانية مؤخرا، وهم يرفعون رايات المنظمة وصور زعيمها عبدالله أوجلان، وفقا لما ذكرته وكالة "الأناضول" التركية للأنباء.
وأوضح قالن، أن السلطات الألمانية تسمح أيضا بإقامة "الكردستاني" دعايات لها على أراضيها، وتجنيد عناصر، وجمع الأموال للحزب، وفي النهاية يأتي هؤلاء العناصر كإرهابيين إلى تركيا، مشيرا إلى أنه كون "العمال الكردستاني" تضر تركيا وحدها، فلا تعتبرها أوروبا تهديدا بالنسبة إليها، على الرغم من وجودها على قائمة الإرهاب، على حد تعبيره.
وتساءل قالن: هل تسمح البلدان الأوروبية بحرية عمل تنظيم القاعدة و"داعش" على أراضيها مثلما تسمح لـ"الكردستاني"، موضحا أنه في حال تعرضت الدول الأوروبية لهجوم إرهابي فإن ذلك يعتبر مشكلة عالمية. وفيما يخص شمال العراق، أشار قالن، إلى أن السياسات التي تتخذها تركيا ضد إدارة الإقليم في الوقت الراهن ليس هدفها معاقبة أكراد العراق، بل هدفها حماية وحدة العراق، وسلامة أراضيه وسيادته، موضحا أن انفصال إقليم "كردستان" سيؤدي إلى انقسامات في سوريا، ولبنان، واليمن، ومشاكل لا نهاية لها.
وفيما يخص الربيع العربي، أشار قالن إلى أن النظام العالمي لم يكن في موقف يتسامح مع الربيع العربي، وأوضح المتحدث التركي، أن الغرب أدرك أنه في حال السماح بنجاح الربيع العربي فإن ذلك سيغير جميع التوازنات والمبادئ الموضوعة للمنطقة.