شاعر فلسطيني: انسحاب أمريكا وإسرائيل من "يونسكو" يضعفها ماديا

كتب: وكالات

شاعر فلسطيني: انسحاب أمريكا وإسرائيل من "يونسكو" يضعفها ماديا

شاعر فلسطيني: انسحاب أمريكا وإسرائيل من "يونسكو" يضعفها ماديا

قال الشاعر الفلسطيني مراد السوداني، الأمين العام للجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والعلوم والثقافة، المتعاون الرئيسي مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "يونسكو" في فلسطين، إن الانسحاب الإسرائيلي والأمريكي من يونسكو، جاء في إطار "الدعم الأمريكي المطلق لإسرائيل وممارساتها"، وفقا لما ذكرته وكالة "سبوتنيك" الروسية.

وأضاف "السوداني"، لـ"سبوتنيك" اليوم، "عندما انضمت فلسطين لليونسكو احتجت أمريكا ولوحت بالانسحاب وخفضت الدعم لليونسكو، وكذلك فعلت إسرائيل، لهذا فهي ليست أول مرة تلوحان فيها بالانسحاب".

وتابع: "هذه الدورة شهدت تحريضا واضحا من أمريكا وإسرائيل، للضغط على فلسطين للحيلولة دون تقديم مشاريعها إلى المجلس التنفيذي لليونسكو، ضغط خفي، وضغط ظاهر وواضح وفاضح، فعندما يعلن مندوب إسرائيل لدى المنظمة أن يونسكو تعمل ضد إسرائيل ولا تنحاز لها، فهذا خرق واضح للمبادئ التي نظمت عمل اليونسكو كمحبة للسلام والحرية وقيم الحفاظ على العدالة وأسباب الحياة".

وأوضح أمين اللجنة الوطنية، المتعاونة مع اليونسكو في فلسطين، أن إسرائيل تجاوزت قضم الجغرافيا، بل توغلت في الثقافة العميقة لكي تفبركها بغير وسيلة أو اتجاه، للإغارة على المقدسات الفلسطينية، وكل ذلك بدعم من أمريكا التي أطلقت يد إسرائيل للعبث في فلسطين وموروثها وإرثها وثقافتها، في انحياز واضح لإسرائيل، وهو أمر لن تقبل الدول الأعضاء التي انحازت للحق والحقيقة.

وأردف "خروج أمريكا وإسرائيل من المنظمة لن يترك أثرا في الصورة الأخلاقية لليونسكو، بقدر ما سيترك الفضاء معافاً بعيداً عن الضغوط والاشتراطات والإملاءات، والتدخل الأمريكي والإسرائيلي في جسد المنظمة، لذا يمكن أن يكون هناك ضعف في المال والدعم، لكن ليس بالمال وحده تحيا الشعوب، لكن الشعوب تحتاج إلى كرامتها للحفاظ على ماء الوجه وأسباب الحياة ومقوماتها بعيداً عن التدخل والاستباحة والهيمنة".

ولفت إلى أن إسرائيل كانت تقدم بالفعل مساهمات سخية ودعماً مالياً بالملايين لمنظمة اليونسكو، بهدف "حرف ذاكرة ووعي المنظمة عما يحدث في فلسطين، لذا عندما قررت اليونسكو إرسال بعثة المنظمة الاستجابية إلى القدس لمعاينة كافة الاعتداءات التي تحدث على الأرض والحفريات، يمكنت إسرائيل من منع هذه البعثة للقدس، لأنها تدرك أنها تغيب الحقيقة، ولا تريد للحقيقة الظهور في أروقة اليونسكو".


مواضيع متعلقة