الدراسة «علم نفس».. والمهنة «مدرس رياضيات»: لا للدروس الخصوصية

الدراسة «علم نفس».. والمهنة «مدرس رياضيات»: لا للدروس الخصوصية
- أولياء الأمور
- الثانوية العامة
- الدروس الخصوصية
- علم نفس
- علمى رياضة
- فيس بوك
- محمود إبراهيم
- مدرسة ابتدائية
- آداب
- أرقام
- أولياء الأمور
- الثانوية العامة
- الدروس الخصوصية
- علم نفس
- علمى رياضة
- فيس بوك
- محمود إبراهيم
- مدرسة ابتدائية
- آداب
- أرقام
كانت «غوايته» الأرقام، يفتش عن أسئلتها الصعبة داخل كتاب الرياضيات، دفعته إلى الالتحاق بقسم علمى رياضة فى الثانوية العامة، لكن المجموع حرمه من الدراسة بأى كلية تتعلق بالأرقام، بما فى ذلك التجارة، فالتحق بالآداب قسم علم نفس، لكنه عاد إلى الرياضيات مدرساً بمدرسة ابتدائية، وحوّل صفحته على موقع «فيس بوك» إلى قبلة للطلاب وأولياء الأمور، يشرح من خلالها الدروس بعد كتابتها وتصويرها مجاناً.
فى الثانوية العامة حصل «محمود إبراهيم» على 77%، وهو مجموع لم يكن كافياً للالتحاق بكلية يجد فيها شغفه بالرياضيات، لكنه بعدما تخرّج وأُتيحت له فرصة التدريس، عمل كمدرس للرياضيات فى مدرسة برويش الابتدائية بالعياط، ليجد نفسه مرة أخرى مع الأرقام والكسور والعلامات العشرية من جديد: «كنت فقدت الأمل إنى هدرّس رياضة، بس لما اشتغلت مدرس ابتدائى ولقيت فيه فرصة لتدريس الرياضيات شبطت فيها». أكثر من 10 أعوام و«محمود» يدرّس الرياضيات للسنوات الدراسية المختلفة، ويحاول بكافة الطرق تيسير المعلومة على الطلاب، فهو يرى أن محبة المدرس للمادة التى يقوم بتعليمها للأطفال سر تعلق الأطفال بتلك المادة دون غيرها: «لما أكون حابب المادة والطلبة شايفة ده من طريقتى فى شرحها همّا كمان هيحبوها».
{long_qoute_1}
يرفض «محمود» إعطاء الدروس الخصوصية، وفى الوقت نفسه يعطى جزءاً من وقته للطلاب إن أراد أحدهم فهم مسألة أو شرح درس مرة أخرى، ويعتبر الأمر واجباً عليه لا تفضلاً منه، يعطى الشاب دروساً للطلاب عبر صفحته الشخصية على موقع «فيس بوك».