هنا «الرقة».. أرض الخوف والموت والدمار ومعقل «داعش» الأخير

هنا «الرقة».. أرض الخوف والموت والدمار ومعقل «داعش» الأخير

هنا «الرقة».. أرض الخوف والموت والدمار ومعقل «داعش» الأخير

فى سوريا.. طالت الحرب ولم تعُد النهاية على مرمى البصر.. كثُرت الحلول والمقترحات.. جماعات تأتى وأخرى تذهب.. معارك تشتعل ولا تنتهى إلا بسقوط عشرات الضحايا والمصابين، بينما الآلاف يفرون بحثاً عن بقعة هادئة آمنة لا تطالهم فيها ويلات الحرب، والسؤال الذى بات يشغل بال الجميع هو: متى تنتهى هذه الحرب؟ وهل تعود سوريا إلى ما كانت عليه يوماً؟ الجواب قطعاً: لا.. ولكن السؤال الطبيعى الذى يتبادر فوراً إلى الذهن: «إذاً كيف سيكون شكل سوريا المستقبلى؟».. هنا سطع نجم مجلس سوريا الديمقراطى الذى تنضوى تحته قوات سوريا الديمقراطية، فقد حققت تلك القوات التى لم تكمل عامها الثانى بعد منذ نشأتها، انتصارات لا تحصى.. حتى بات الشمال السورى أو ما يعرف باسم «روج آفا» تحت سيطرتها من «منبج» غرب الفرات حتى الحدود العراقية - السورية، أى ما يقرب من 30% من مساحة سوريا.

{long_qoute_1}

«مشروعنا لا يتضمن تقسيم سوريا أبداً.. بل هو محاولة للحفاظ على وحدتها من خلال طرح مشروع الفيدرالية، بحيث تكون هناك أقاليم تتبع برلماناً مركزياً ينسق فيما بينها»، هكذا يؤكد مسئولو مجلس سوريا الديمقراطية الذين يسعون جاهدين لنفى الاتهامات التى تلاحقهم يوماً تلو الآخر بشأن «مشروع قومى كردى» يسعون لتنفيذه على أرض سوريا للاختلاء بمنطقة الشمال السورى، والسيطرة عليها بشكل كامل، وبينما الاتهامات تلاحقهم أيضاً بشأن تهجير العرب وفرض الثقافة الكردية عليهم فى مناطق الشمال السورى الخاضعة لسيطرة «سوريا الديمقراطية»، يحاول هؤلاء المسئولون التبرؤ من تلك الاتهامات والتأكيد على أن الجميع يعيش فى سلام دون أزمات، وأن مشروع «سوريا الديمقراطية» هو مشروع وحدة سوريا المستقبلية وليس تقسيمها.

كانت الاتهامات المتلاحقة التى يقابلها على الجانب الآخر انتصارات كبيرة فى ميادين المعارك، سبباً كافياً لإثارة فضولنا للتوجه إلى شمال سوريا الذى بات البعض يطلق عليه إقليم «روج آفا» أو «غرب كردستان»، بحسب الأدبيات الكردية، فى وقت تصر فيه العشائر العربية على استمرار اسم «الشمال السورى»، فهل يكون مشروع «سوريا الديمقراطية» أو «الأمة الديمقراطية» كما يُسمى هو الملاذ الآمن للحفاظ على وحدة سوريا مستقبلاً وانتشالها من حالة الفوضى الجارية فيها؟ أم أنه سيكون حلقة جديدة تضاف إلى سلسلة الأزمات المتلاحقة التى تضرب سوريا وتصب فى مصلحة سيناريو التقسيم لتحقيق حلم «الدولة الكردية»؟

* «الوطن» في الرقة- لمشاهدة الفيديو اضغط هنــــا

 

 


مواضيع متعلقة