بعد التوقف عن صناعة أفلام لـ«نصر أكتوبر».. تخيل العودة بـ«محمد رمضان»

كتب: رحاب عبدالراضي

بعد التوقف عن صناعة أفلام لـ«نصر أكتوبر».. تخيل العودة بـ«محمد رمضان»

بعد التوقف عن صناعة أفلام لـ«نصر أكتوبر».. تخيل العودة بـ«محمد رمضان»

في الذكرى الـ44 لنصر أكتوبر، واحتفالا بهذا النصر الذي يفتخر به كل مصري وعربي، يتابع الكثيرون التلفزيون، وهم يعلمون جيدا ماذا سيشاهونه هذا العام، لا جديد مثل قبله، أفلام معدودة ومكررة، حتى أصيب البعض من تكرارها بالملل والرتابة، وعدم الرغبة لمشاهدتها كالسابق، نظرا لحفظهم لها عن ظهر قلب.

والبعض يرجع توقف الصناعة إلى العامل المادي، أو عدم وجود سيناريو يستحق العمل عليه، وبين هذا وذاك يتساءل الكثيرين حول أسباب توقف السينما والدراما عن صنع أعمال جديدة تؤرخ ذكرى هذا الانتصار، تنضم إلى سابق الأعمال التي قدمت "الطريق إلى إيلات" "الرصاصة لا تزال في جيبي"، "حتى أخر العمر" و"العمر لحظة" وغيرها.

ويعبر الناقد الفني طارق الشناوي، في تصريحات خاصة لـ"الوطن"، عن استيائه من عدم صناعة فيلم جديد يوثق ذكرى هذا الانتصار العظيم، لافتا إلى أن الأفلام الوثائقية القليلة عن الحرب خلال الأعوام القليلة الماضية، أعمال رديئة للغاية وتدّعي الوطنية، وفي ظل تحدثها عن الانتصار فهي هزيلة جدا مضيفا: "مينفعش الموقف الدرامي العميق نقدمه بحالة من الضعف والتسرع والاستسهال، فارق كبير بين الفيلم الوطني والعسكري، فالأخير يعني التكلفة وتدخل الدولة من أجل المعدات والجيش، لكن الوطني مثل فيلم روائي ينتج عن عبدالعاطي صائد الدبابات، أو أفلام تسجيلية أو روائية تكسر الدنيا".

وأضاف: "فإنتاج فيلم جديد عن نصر أكتوبر، لا يحتاج المبالغ الطائلة، ممكن من غير فلوس كتير لأننا مش محتاجين فيلم عسكري، إحنا مش محتاجين فيلم وطني لا يكلف الكثير، خاصة أن مشاهد العبور ليست مشاهد العبور الحقيقة، نظرا لسرية الرئيس الراحل أنور السادات وخوفه من تسرب معلومات عن نيتهم خوض الحرب، وجهاز السينما لم يكن على علم باللحظة التاريخية دي، معندناش توثيق حقيقي لـ6 أكتوبر، والمشاهد بالأفلام أُعيد تصويرها"، مؤكدا: "وأنت بتعبر بجد، غير وأنت بتمثل!".

ويبث الشناوي، روح الأمل، مؤكدا وجود إمكانية لصنع عمل جديد عن الحرب "لازم الناس تفكر تعمل فيلم، وليس بالضرورة أن يكون فيلما عسكريا، بوجود عمق فكري وإرادة حقيقية، وكاتب عنده رغبة عميقة في توثيق انتصار أكتوبر بعيدا عن الناس اللي عايزة فلوس الدولة".

ورشح الناقد الفني، المخرج طارق العريان والفنان محمد رمضان لصنع هذا الفيلم والمشاركة به، موضحا: "العريان قادر على ذلك، فهو مخرج موهوب جدا في الأكشن، ورمضان لو اتوظف جيدا هيقدم شيء عظيم، بعيدا عما يفعله مؤخرا"،  متوقعا قدرة العمل، الذي يتمنى من المسؤولين تقديمه، على جلب الجمهور وتحقيق مكاسب وتوثيق النصر العظيم: "العمل الجديد سينشط الذاكرة، وترجع الأمجاد للأجيال، التي عاصرت الحرب أم لم تعاصر".


مواضيع متعلقة