بالصور| العبارة «حلال» غرقت بسبب الإهمال.. ومناشدات الأهالي لم تنقذها

بالصور| العبارة «حلال» غرقت بسبب الإهمال.. ومناشدات الأهالي لم تنقذها
- المركز القومى
- الموارد المائية والرى
- الوحدة المحلية
- بحوث المياه
- تشكيل لجنة
- خدمة الاهالى
- رفع الاسعار
- قرية محلة
- قوارب الصيد
- أجزاء
- المركز القومى
- الموارد المائية والرى
- الوحدة المحلية
- بحوث المياه
- تشكيل لجنة
- خدمة الاهالى
- رفع الاسعار
- قرية محلة
- قوارب الصيد
- أجزاء
مناشدات كثيرة أطلقها أهالي قرية محلة دياي التابعة لمركز دسوق بمحافظة كفر الشيخ، منذ عام 2014 لتشغيل العبارة «حلال» لنقل الركاب بين ضفتي النهر بين محافظتي كفر الشيخ والبحيرة بعد الموافقة على نقلها من مدينة فوه إلى قرية محلة دياي بناء على تأشيرة من محافظ الإقليم آنذاك عقب تشغيل كوبرى فوة الجديد، تلك المناشدات لم تصل إلى مسامع مسؤولي المحافظة، رغم تشكيل لجنة شعبية من الأهالي ونقلها ومخاطبة المحافظة لمعهد بحوث النيل لعمل دراسة لتحديد موقع المرسي ومسار العبارة بالنيل، وبعد أن دفعت 60 ألف جنيه لمعهد بحوث النيل وتم تحديد المسار والمرسى لتشغيلها إلا أنهم فوجئوا بعدم التشغيل.
ظل الأهالي يطالبون المحافظين بتشغيل العبارة منذ 2014 إلا أنهم لم يسمعوا، حتى فوجئوا أمس بجنوح العبارة «المتوقفة» وغرق بعض أجزائها في مياه نهر النيل بسبب تهالكها ما يعد إهداراً للمال العام، بحسب قول الأهالي.
{left_qoute_1}
أحمد الحبشي، أحد أهالي القرية، يؤكد أنهم ناشدوا المسؤولين مراراً وتكراراً لسرعة تشغيل "العبارة حلال" التي تربط القرية بمحافظة البحيرة، مضيفاً أنه تم نقل العبارة التي كانت تعمل في مركز فوه إلى قرية محلة دياي لتربط بين قرية محلة دياي بمركز دسوق ومركز شبراخيت محافظة البحيرة، وأنه تم رفع العبارة على البر في المحمودية من عمل صيانة لها ونقلها على حساب الأهالي ومجلس مجلس مدينة دسوق، وتم صرف 60 ألف جنيه من محافظة كفر الشيخ لعمل دراسة في نهر النيل منذ 2014 وصلاحية هذه الدراسة عامين وانتهت دون جدوى.
وأضاف «الحبشي» أن الأهالي جمعوا أكثر من 20 ألف جنيه لمحاولة تشغيلها في عام 2015 إلا أن كل المحاولات باءت بالفشل بسبب المسؤولين، حتى تعرضت للغرق بعد أن غمرتها المياه، رغم أنها كان تُعد وسيلة سريعة للتنقل بشرط وجود الرقابة وتوافر اشتراطات الأمان، وتحد من استخدام قوارب الصيد في نقل المواطنين، التي تفتقر إلى شروط الأمان على حد قوله.
وأوضح إسلام سامي، أحد أبناء القرية، أنه تم إصدار التراخيص اللازمة لتشغيل العبارة في الأعوام السابقة والحصول على تقارير تؤكد سلامتها الفنية، ورغم اجتماعات بين محافظي كفر الشيخ والبحيرة إلا أنهم لم يتخذوا خطوات جادة لتشغيلها أو رفعها من المياه والحفاظ عليها من التآكل والغرق، مشيراً إلى أن اللجنة التي تم تشكيلها من المحافظتين عام 2015 طالبت بإنشاء مرسى مناسب لها وبدء تشغيلها إلا أنه لم يحدث حتى الآن.
وتابع قائلا إن الوحدة المحلية لدسوق قامت بعمل دراسة لمرسى المعدية بقرية محلة دياي وما يقابلها من الجهة الأخرى في مدينة شبراخيت بمحافظة البحيرة، بواسطة المركز القومي لبحوث المياه "معهد بحوث النيل التابع لوزارة الموارد المائية والري" إلا أن المرسى أصبح يحتاج لمليون جنيه بعد رفع الأسعار حتى أصبحت العبارة متهالكة ومتآكلة لا تصلح للتشغيل.
وأوضح قائلاً: "البارومة أكلت العبارة لا إحنا استفدنا بيها ولا الدلوة استفادت وراحت العبارة وغرقت بسبب تكاسل المسؤولين، وتقارير السلامة كلها مضروبة علشان يهدوا الرأى العام والأهالي"، مشيراً إلى أن هيئة النقل لم تجر معاينة للعبارة منذ عام 2013 قبل نقلها من فوة وأن تقريرها آنذاك أقر بصلاحيتها لمدة 3 سنوات وبناءً عليه تم نقلها في فبراير عام 2014 لتقف على الشاطئ ولم يتم تشغيلها، أي أنها لم تعد صالحة بعد مرور الثلاث سنوات.
{left_qoute_2}
من جانبه أكد اللواء السيد نصر، محافظ كفر الشيخ في تصريح خاص لـ"الوطن"، أنه أصدر قراراً بتشكيل لجنة لمعاينة العبارة وأنه حال صلاحيتها سيتم طرحها في مزاد علني للقطاع الخاص لتشغيلها، مشيراً إلى أنه فور علمه بغرقها شكَّل اللجنة، وأمر بسرعة إعداد تقريرها حول صلاحيتها من عدمه وتشغيلها لخدمة الأهالي بعد التنسيق مع محافظة البحيرة.