المغرب تكشف سبب قرار طرد صحفي يعمل لدى "الجارديان"

المغرب تكشف سبب قرار طرد صحفي يعمل لدى "الجارديان"
- الانتخابات الرئاسية
- الدار البيضاء
- الصحافة الأجنبية
- الوطن الجزائرية
- الوكالة الفرنسية
- حرية الصحافة
- الانتخابات الرئاسية
- الدار البيضاء
- الصحافة الأجنبية
- الوطن الجزائرية
- الوكالة الفرنسية
- حرية الصحافة
قال وزير الثقافة والاتصال المغربي، محمد الأعرج، إن قرار طرد صحفي يعمل لدى صحيفة " الجارديان" البريطانية اتخذ لممارسته الصحافة رغم دخوله البلاد سائحا. ونقلت وكالة "فرانس برس" عن الأعرج قوله إن مراسل الصحيفة البريطانية، سعيد كمالي دهقان، "لم يحصل على إذن" من السلطات للتوجه إلى منطقة الريف الشمالية بصفته مراسلا صحفيا، وفقا لما ذكرته قناة "روسيا اليوم" الإخبارية الروسية.
وتشير "فرانس برس" إلى أن دهقان، حضر في بداية الأسبوع قمة "النساء في إفريقيا" في مراكش جنوبي المغرب، قبل التوجه إلى الحسيمة، مركز الحركة الاحتجاجية التي يشهدها الشمال المغربي منذ أكثر من عام. وأكد الوزير أن دهقان عرف عن نفسه "بصفة سائح، وليس صحفيا، إلا أنه أجرى في الحسيمة مقابلات دون الحصول على ترخيص بذلك من وزارة الاتصالات".
وأوقفت السلطات المحلية دهقان واصطحبته إلى مطار الدار البيضاء واستقل أول طائرة متجهة إلى لندن.
وأعلنت الصحيفة البريطانية الخبر في بيان الخميس، وقالت: "فوجئنا لاضطرار صحفي مرموق في ذا جارديان كان يعد مواضيع صحفية في المغرب لمغادرة البلد، وسندرس بمزيد من التفصيل ظروف" طرده.
ويعمل دهقان الذي يحمل الجنسيتين الإيرانية والبريطانية في مقر الصحيفة في لندن ويتولى تغطية الشؤون الإيرانية، وفي 2010 نال جائزة "صحفي العام" من "رابطة الصحافة الأجنبية" لتغطيته التظاهرات التي شهدتها طهران عقب الانتخابات الرئاسية في 2009.
ودهقان هو رابع صحفي الأجنبي يطرده المغرب في 2017 بعد مراسل صحيفة الوطن الجزائرية ومراسلي صحيفة "كوريو ديبلوماتيكو" الإسبانية، بسبب محاولتهم تغطية احتجاجات في منطقة الريف المغربي. وقال الأعرج: "المغرب منح نحو 900 ترخيص لصحفيين أجانب منذ مطلع العام، ولم يرفض أي طلب"، "عندما يمنح الصحفي ترخيصا، فهذا يوجب حمايته لأنه من مسؤوليتنا".
وتشير الوكالة الفرنسية، إلى أن منظمة "مراسلون بلا حدود" أدانت في يوليو الماضي "تزايد انتهاكات حرية الصحافة" في منطقة الريف المغربي بعد طرد صحفيين يحملون الجنسية الإسبانية، وتراجع المغرب مرتبتين (133 على 180) في آخر تصنيف سنوي تصدره المنظمة لحرية الصحافة في العالم.