مشايخ سيناء عن نقل صلاة الجمعة من "سانت كاترين": رسالة سلام للعالم

كتب: سمر صالح

مشايخ سيناء عن نقل صلاة الجمعة من "سانت كاترين": رسالة سلام للعالم

مشايخ سيناء عن نقل صلاة الجمعة من "سانت كاترين": رسالة سلام للعالم

يلقي الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، خطبة الجمعة اليوم تحت عنوان "الإسلام دين الإنسانية والسلام"، بمسجد الوادي المقدس بمدينة سانت كاترين، على هامش انطلاق مؤتمر السياحة الدينية الذي انطلق بمدينة شرم الشيخ، أمس، وتستكمل فعالياته اليوم بمدينة سانت كاترين تحت شعار "ملتقى الأديان السماوية.. معا نصلي".

وتواصلت "الوطن" مع أحد مشايخ محافظة سيناء، ومستشار دير سانت كاترين لشؤون القبائل العربية، لنقل ملامح المشهد هناك وأهمية ذلك الحدث في الوقت الحالي.

ونقلت خطبة صلاة الجمعة اليوم، من مسجد الوادي المقدس في سانت كاترين دعوة لكل أصحاب الأديان الأخرى على مستوى العالم للمجيء إلى هذا المكان، كلُ يصلي صلاته التي يعرفها على أرض واحدة، بما يعكس سماحة أرض السلام سيناء، وفقا للشيخ إبراهيم أحمد علي، مدير الدعوة بأوقاف جنوب سيناء.

وأضاف علي في تصريح لـ"الوطن"، "معا نصلي، رسالة للعالم كله بأن سيناء أرض سلام وأمن وأمان، وليست كما يروج البعض بوجود خطر هناك، بدليل أننا نعقد بها مؤتمر بهذا الحجم يحضره سفراء وشخصيات هامة من دول مختلفة"، لافتا إلى أن ذلك بالتأكيد سيكون له انعكاس على السياحة بعدما يرى العالم كله أن هذا المكان يجمع أصحاب ديانات مختلفة على أرض واحدة.

واعتبر الشيخ أحمد أبو راشد، مستشار دير سانت كاترين لشؤون القبائل العربية، هذه الفعالية بمثابة تحقيق لحلم بدء منذ سنوات عدة،"من فترة كبيرة كنا بنحلم إن الدولة تهتم بالوادي المقدس ومجمع الأديان والنهاردة اتحقق الحلم"، حسب تعبيره.

وأضاف أبو راشد في تصريح لـ"الوطن"، "نوصل رسالة للعالم كله إن الدين الإسلامي دين رحمة ودين محبة والمكان بيجمع بين معالم اليهودية والمسيحية والإسلام للرد على تشويه صورة الإسلام وإطلاق شائعات عن أرض سيناء".

وعن تاريخ الدير يقول أبو راشد، "دير سانت كاترين يجمع معالم الأديان الثلاثة اليهودية والمسيحية والإسلام، بالإضافة إلى قبيلة الجبالية في دير سانت كاترين، وهي قبيلة مسلمة تحمي الدير من آلاف السنين وكلها دلائل على سماحة وسلام هذه المنطقة".

 

 


مواضيع متعلقة