حقيقة لغز وحش «لوخ نس».. الأصل «سمكة قرموط»

حقيقة لغز وحش «لوخ نس».. الأصل «سمكة قرموط»
- أوروبا الشرقية
- الوقت الراهن
- ثعبان البحر
- وكالة فرانس برس
- أساطير
- أسباب
- أسماك
- وحش
- لغز
- أوروبا الشرقية
- الوقت الراهن
- ثعبان البحر
- وكالة فرانس برس
- أساطير
- أسباب
- أسماك
- وحش
- لغز
كثير منا يسمع عن الأساطير والألغاز التي لا يستطيع أن يجد لها حلا أو تفسيرا، ومن هذه الألغاز وحش "لوخ نيس".
يعتبر هذا المخلوق من أكثر ألغاز علم دراسة الحيوانات الخفيّة شهرة حيث بدأ اهتمام العالم بهذا المخلوق منذ 1933 حين نُشرت أول مشاهدة له، ورغم تسجيل أكثر من 5000 مشاهدة لهذا المخلوق منذ ذلك الوقت إلّا أن الباحثين يشككون في معظمها لأسباب مختلفة.
هذا الوحش هو مخلوق غير مؤكد الوجود، يسكن في بحيرة "لوخ نيس" في اسكتلندا، ويعتقد بأنه سليل مجموعة باقية من البلصورات، على الرغم من أن وصفه يختلف من شاهد لآخر، حيث إن هناك شهادات ما بين 10 و12 لأشخاص يؤكدون أنهم رأوا الوحش في حين أن عدد هذه الشهادات لا يتخطى الواحدة سنويا في الوقت الراهن.
اختلاف في حل اللغز
كشف ستيف فيلتهام في وقت سابق بحسب وكالة فرانس برس إن "الفرضية المرجحة هي أن الأمر يتعلق بسمكة قرموط ويلس هذا التفسير الأكثر ترجيحا.. كما لا أقول إن هذا التفسير نهائي بل إنه يتوافق مع أكثرية الخصائص التي تمت ملاحظتها وليس كلها".
وبحسب فرضية فإن هذه الأسماك المتحدرة من أوروبا الشرقية والمنتشرة في سائر أنحاء أوروبا عبر الأقنية والأنهار ربما أدخلت إلى البحيرة من جانب سكان في المنطقة بهدف صيدها، على الرغم من عدم وجود أي وثيقة رسمية تؤكد هذه الفرضية.
وتابع فيلتهام "إذا كان ذلك ما حصل، فإن الأسماك وصلت إلى مرحلة البلوغ في ثلاثينات القرن الماضي"، وهي الفترة التي ظهرت فيها الصور المفترضة الأولى لوحش بحيرة لوخ نس.
وأقر فيلتهام بأن بعضا من المولعين الآخرين بلغز الوحش المفترض في بحيرة "لوخ نس" توصلوا إلى خلاصات مختلفة، حيث أن البعض تحدثوا عن وجود سمك الحفش أو ثعبان البحر العملاق أو ديناصورات البيلاساسوراس كما أن ثنائيا يعتقدان بوجود مركبة فضائية في قعر البحيرة".
حقيقة أم خرافة
التقط أحد سكان اسكتلندا منذ فترة كبيرة، صورة جديدة لوحش "لوخ نيس"، ولكن هذه المرة كان يتنزه على اليابسة، وأكد جيمي رايت أنه التقط الصورة عندما كان يتجول مع كلبه بالقرب من مكان يسمى كروو هيل.
ونقلت Mirror قوله "لقد بدا لي أنه يشبه الديناصور. لم أكن أصدق من قبل أنه موجود، إنه بالفعل غير عادي".