كيف يحتفل الأقباط بـ"عيد النيروز" في هذا التوقيت من كل عام؟

كتب: سمر صالح

كيف يحتفل الأقباط بـ"عيد النيروز" في هذا التوقيت من كل عام؟

كيف يحتفل الأقباط بـ"عيد النيروز" في هذا التوقيت من كل عام؟

تصدر هاشتاج "عيد النيروز" نتائج البحث في جوجل، تزامنا مع أول أيام العام الجديد من التقويم المصري القديم.

عيد النيروز، هو عيد رأس السنة المصرية ويعد أول يوم في السنة الزراعية الجديدة، ويوافق أول شهر (توت) وهو أول شهور السنة القبطية، وجاء هذا الاسم نسبة إلى العلامة الفلكي الأول الذي وضع التقويم المصري القديم الذي انفرد به المصريين فتره طويلة من الزمن قبل أي تقويم آخر عرفه العالم.

وتقديرا من المصريين القدماء لهذا الفلكي رفعوه إلى مصاف الآلهة، وصار (توت) هو إله القلم والحكمة والمعرفة، ولذلك خلدوا اسمه على أول شهور السنة المصرية والقبطية.

وكان الفلاح المصري القديم يتبع التقويم القبطي فى زراعته، و لأهمية الزراعة عند القدماء المصريين اختاروا أول (توت) كبداية للسنة المصرية حيث يوافق اكتمال موسم فيضان النيل، و هو الموسم الذي تزداد فيه خصوبة الأرض و تتضاعف المحاصيل.

وفي العصر الروماني وتحديدا عصر الإمبراطور دقلديانوس، الذي يعد أقسى عصور الاضطهاد ضد المسيحية، حيث وجه جهوده كلها لاستئصال المسيحية من بلاده ووضع تخطيطا محكما يقوم علي قتل رجال الدين، وهدم الكنائس، و إحراق الكتب المقدسة، وطرد المسيحيين من الوظائف الحكومية وإباحه دمائهم، نظرا لفداحة ما تحمله المسيحيون في عهد هذا الإمبراطور فقد حددوا سنه 284 ميلادية- وهي السنة التي تولى فيها الإمبراطور ديوقلديانوس عرش الإمبراطورية التاريخ القبطي- ابتداء من هذا التاريخ الذي يسمى تاريخ الشهداء الأطهار.

ومن هنا ارتبط النيروز بعيد الشهداء عند المسيحيين، ويحتفل الأقباط بهذا العيد إلى يومنا هذا، ويتبعون فيه طقوسا معينة.

وتقول ماري نشأت، إن هذا العيد يرجع إلى بداية السنة القبطية، وفيه يحتفلون باتباع مظاهر معينة، حيث يتناولون البلح والجوافة، وتسبقه صلوات بجميع الكنائس حتى منتصف الليل.

وأضافت ماري لـ"الوطن"، "بناكل في اليوم ده بلح وجوافة، البلح رمز الشهداء لأنه من برا أحمر بيرمز لدم الشهداء والنواية من جوا قوية بترمز لقوتهم، أما الجوافة لأن قلبها أبيض زي قلب الشهداء الأبيض اللي اتحملوا كتير أجل المسيح".


مواضيع متعلقة