جزار وعائلته لا يأكلون اللحمة: «مالها الفراخ والسمك؟!»

جزار وعائلته لا يأكلون اللحمة: «مالها الفراخ والسمك؟!»
- ارتفاع الأسعار
- السيدة زينب
- كلية الإعلام
- كلية السياحة والفنادق
- مرض القلب
- موسم عيد الأضحى
- نسبة الكوليسترول
- أبو
- أجداد
- أركان
- ارتفاع الأسعار
- السيدة زينب
- كلية الإعلام
- كلية السياحة والفنادق
- مرض القلب
- موسم عيد الأضحى
- نسبة الكوليسترول
- أبو
- أجداد
- أركان
«أكتر لحمة دخلت بيتنا كانت ربع كيلو».. جملة ربما يرددها كثير من المواطنين البسطاء، الغريب أن يكون صاحبها جزاراً يمارس المهنة طيلة 40 عاماً، منذ أن كان فى العشرين من عمره، فالحاج سيد زكى، 60 عاماً، الذى عاش بين الأضاحى وشهدت ثيابه علامات الذبح، لا يحب أكل اللحمة، وكذلك عائلته الصغيرة المكونة من 4 أفراد تفضل أكل الأسماك والدجاج كوجبة رئيسية حتى فى عيد الأضحى.
تتوقف علاقته باللحمة عند باب محله الذى يقع فى شارع السد بمنطقة السيدة زينب، فقبل 10 سنوات أصيب بمرض القلب، مما حرمه من تناول اللحوم حتى كرهها بنفسه دون أوامر من الطبيب «مبقتش أحب ريحتها دلوقتى»، حتى زوجته لم تعد تشتهيها وتفضل الدجاج «بنعملها لما يكون عندنا عزومة» يرى أن كثرة تناولها مضرة ومهلكة للنفس وتزيد من نسبة الكوليسترول والدهون «إحنا عايشين زى أقل واحد وفى غنى عن اللى يضرنا».
{long_qoute_1}
تخرج «زكى» فى كلية السياحة والفنادق، وترك مجاله من أجل الحفاظ على مهنة والده «اشتغلت فى الجزارة عشان أحافظ على اسم والدى وسلمتها لابنى»، رحلة طويلة عاشها الحاج سيد بين أركان محله يذبح ويبيع بكميات كبيرة، يأتيه الزبائن من كل مكان «ببيع اللحمة لما كان الكيلو بـ3 جنيه»، يرى أن الدنيا تغيرت بعد غلاء كل شىء «الناس مابقتش تشترى زى الأول اللى كان بياخد 10 كيلو دلوقتى بقى بياخد 2»، يؤكد أن السحب على اللحوم حتى فى موسم عيد الأضحى قَلَّ للضعف بسب ارتفاع الأسعار.
له من الأولاد اثنان، ولد وبنت تخرجا فى كلية الإعلام، وفضل الابن أن يكون سنداً لوالده، يكمل مسيرة جده التى تخطت الـ60 عاماً، محمد صاحب الـ28 عاماً، ترك مجاله أيضاً من أجل تجارة أجداده «بقالى 10 سنين واقف مع أبويا»، اللحمة بالنسبة له من المأكولات غير المحببة «زهقنا منها من كتر ما بنمسكها» لا تدخل اللحمة بيته إلا نادراً «ممكن كل شهرين مرة.. بطبعنا مابنحبهاش».