في ذكرى قمة "اللاءات الثلاث".. الأستاذ يروي الاستقبال الأسطوري للزعيم

في ذكرى قمة "اللاءات الثلاث".. الأستاذ يروي الاستقبال الأسطوري للزعيم
- أزمة اليمن
- الدول العربية
- الدولة العربية
- الرئيس السوداني
- الرئيس عبد الناصر
- الزعيم جمال عبد الناصر
- العاصمة السودانية
- القادة العرب
- القمة العربية
- الملك فيصل
- أزمة اليمن
- الدول العربية
- الدولة العربية
- الرئيس السوداني
- الرئيس عبد الناصر
- الزعيم جمال عبد الناصر
- العاصمة السودانية
- القادة العرب
- القمة العربية
- الملك فيصل
انعقدت القمة العربية الرابعة بالخرطوم، عقب نكسة يونيو 1967، وكما شهدت القمة استقبالا أسطوريا من جانب الشعب السوداني، شهدت أيضًا بعض الكواليس الغريبة والأشياء التي لم تلطقتها الكاميرات.
وفي 29 أغسطس كان العرب على موعد مع مؤتمر القمة الرابع الخاص بجامعة الدولة العربية، حيث عقدت القمة في العاصمة السودانية الخرطوم في 29 أغسطس على خلفية هزيمة عام 1967، وقد عرفت القمة باسم قمة اللاءات الثلاث لا صلح ولا اعتراف ولا تفاوض مع إسرائيل وقد حضرت كل الدول العربية باستثناء سوريا.
وكان هناك واقعة قبل هبوط طائرة الزعيم جمال عبدالناصر في مطار الخرطوم، حيث كانت طائرة الرئيس عبد الناصر أمامها طائرة الملك السعودي الأسبق فيصل بن عبدالعزيز وكان الخلاف بين الزعيمين محتدمًا بسبب أزمة اليمن في عام 1962.
وبحسب رواية الكاتب محمد حسنين هيكل في كتابه "الانفجار" إن مطار الخرطوم أكد لقائد الطائرة الخاصة بعبد الناصر أنه حسب الأوامر يجب أن تهبط طائرة الزعيم قبل طائرة الملك فيصل، وحينها قال الرئيس جمال عبد الناصر إن طالما طائرة الملك فيصل أمامه فهي تهبط أولا لكن مطار الخرطوم رفض حديث "عبد الناصر" وسمح لطائرته أن تهبط أولا.
ويُكمل "الاستاذ" روايته: "عند هبوطه من الطائرة ولقائه بكل من الرئيس السوداني إسماعيل أزهري ورئيس وزراءه محمد أحمد محجوب، اللذان استئذاه في أن ينتظر الملك فيصل ويركبان معًا السيارة المكشوفة التي ستسير في شوارع الخرطوم، واعتذر عبد الناصر لأنه رفض أن يكون أول لقاء له مع الملك فيصل في قارعة الطريق بعد كل ما جرى، مبديًا رغبته في أن يتحدث مع الملك فيصل بشكل منفصل قبل أن يظهرا سويًا أمام الجميع وكأن كل شئ لم يحدث.
ثم خرج جمال عبدالناصر من المطار وحيدًا بحسب رواية "هيكل"، إلى شوارع الخرطوم ليجد الملايين من الشعب السوداني يستقبلونه استقبال أسطوريًا وأوصلوه حتى الفندق الذي كان يُقيم فيه.
وعند عبور موكب الملك فيصل، مع الرئيس السوداني ورئيس وزراءه، من نفس طريق الرئيس جمال عبدالناصر هتف المحتشدون "وراء عبدالناصر يا فيصل"، وذلك بحسب ما ذكر "هيكل" في كتابه.
وعند بدء انعقاد القمة كانت هناك خلافات بين القادة العرب حول قضايا مثل ضخ البترول الذي يساعد على إعادة التسليح والموقف الأمريكي من أزمة هزيمة 67، وحينها قال الملك السعودي: "فخامة الرئيس.. أرجوك أن تتدخل للتخفيف عني ففي كل مرة يحدث أحد من الإخوان عن الموقف الأمريكي الجميع ينظرون الي كأني وكيلهم هنا.
- أزمة اليمن
- الدول العربية
- الدولة العربية
- الرئيس السوداني
- الرئيس عبد الناصر
- الزعيم جمال عبد الناصر
- العاصمة السودانية
- القادة العرب
- القمة العربية
- الملك فيصل
- أزمة اليمن
- الدول العربية
- الدولة العربية
- الرئيس السوداني
- الرئيس عبد الناصر
- الزعيم جمال عبد الناصر
- العاصمة السودانية
- القادة العرب
- القمة العربية
- الملك فيصل