بالفيديو والصور| الحياة في "أعماق البحار" تحفل بالألوان

كتب: محمد أشرف

بالفيديو والصور| الحياة في "أعماق البحار" تحفل بالألوان

بالفيديو والصور| الحياة في "أعماق البحار" تحفل بالألوان

شكلت حياة أعماق البحار لغزا حير العلماء لعقود، وكُتِبَ في ذلك العديد من القصص الخيالية التي استندت على أول رحلة في ظلام المحيطات للعالم الأمريكي "ويليام بيبي" عام 1932 وما دوّنه في كتابه "نص ميل للأسفل"، حيث ذكر أنه في أثناء رحلته بداخل غواصة صغيرة ذات نافذة تسمح له برؤية محدودة قام بملاحظة أن هناك كائنات مضيئة بألوان باهجة في الأعماق.

اكتشف العلماء بعد ذلك حقيقة ما دوّنه "بيبي" وهو أن هناك أنواع من الأسماك المتوهجة تعيش في أعماق المحيطات تتوهج بألوان مختلفة.

وبعد مرور 85 عاما على رحلة "بيبي" في المحيط الهادئ قامت جريدة "نيويورك تايمز" بنشر تقرير لتدوينات العلماء في خلال 240 غطس بحثي في المحيط الهادئ قامت بدمج كل ما دون الباحثون.

وذكر التقرير أن هناك أكثر من 500 نوع من الأسماك التي تعيش في أعماق أكثر من ميلين، قام 76% من هذه الأسماك بتطوير قدراتها في الإضاءة بألوان مختلفة لتستطيع التعايش في الأعماق المظلمة حيث إنها الطريقة الوحيدة للتواصل في ظل ضغط أعماق المياة الشديد، وتتواصل فيما بينها بالألوان كما يتواصل البشر بالكلام، فتستخدم بعض الألوان كالأحمر والأزرق والأخضر للتعبير عن أشياء مختلفة كشعورها بالخوف أو الغضب أو الدفاع عن النفس أو كإشارات لتعثر على المجموعة.

وذكر أيضًا ما جاء في تقرير الدكتور "هادوك" عالم الأحياء كمثال عن تقنيات استخدام الألوان، حيث يستخدم الحبار تقنية إفراز سحابة متوهجة حول الحيوان المفترس ليتمكن من الاختفاء عن أنظار هذا الحيوان.

ويقول "سيرفي مارتن" عالم الأحياء البحرية والمؤلف الرئيسي للدراسة الشاملة، كما أن تلألؤ النجوم عملية ليست غريبة فالتلألؤ الحيوي للأسماك تحت الماء هو شيء طبيعي تكتسبه بعض الأسماك لتتمكن من التواصل، ليست عملية غريبة كما يعتقد البعض منهم علماء الأحياء أيضًا، وهي عملية قديمة حتى قبل عصر الديناصورات.

وإليكم بعض الصور ومقطع فيديو قامت جريدة "نيويورك تايمز" بتجميعها ونشرهم في تقريرها الشامل.


مواضيع متعلقة