افتتاح فعاليات أول مدرسة علمية لتطبيق التكنولوجيا على التنوع البيولوجي

افتتاح فعاليات أول مدرسة علمية لتطبيق التكنولوجيا على التنوع البيولوجي
- البيئة المحيطة
- التنوع البيولوجى
- الحاسبات والمعلومات
- الدكتور إبراهيم
- الدكتور عبد الوهاب عزت
- الدكتور محمد
- الشرق الأوسط
- الهيئة الألمانية
- تكنولوجيا المعلومات
- أدوات
- البيئة المحيطة
- التنوع البيولوجى
- الحاسبات والمعلومات
- الدكتور إبراهيم
- الدكتور عبد الوهاب عزت
- الدكتور محمد
- الشرق الأوسط
- الهيئة الألمانية
- تكنولوجيا المعلومات
- أدوات
بدأت صباح اليوم فاعليات أول مدرسة علمية في مصر والشرق الأوسط حول تطبيق تكنولوجيا المعلومات على التنوع البيولوجي وأدوات تطبيق تكنولوجيا المعلومات على التنوع البيولوجي "Biodiversity Informatics" بمشاركة جامعة عين شمس حيث ألقى الدكتور محمد رشدي، عميد كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة عين شمس، الكلمة الافتتاحية نيابة عن الدكتور عبد الوهاب عزت رئيس الجامعة بحضورالدكتور بيرجيتا كوينج ريس مدير المشروع الرئيسي والأستاذ بجامعة يينا الألمانية، والدكتور السيد الجرجاوى، مؤسس المشروع الباحث بجامعة يينا الألمانية، والدكتور تيسير حسن، وكيل كلية الحاسبات والمعلومات ومدير المشروع بجامعة أسيوط والدكتور بسام بوعزيز مدير المشروع بجامعة صفاقس والدكتور إبراهيم فتحي معوض مدير المشروع لجامعة عين شمس، والدكتور رانيا عبد الرحمن الجوهري، الأستاذ المساعد بكلية الحاسبات والمعلومات وعضو المشروع وممثل عن وزارة البيئة، ونائبا عن محافظ الغردقة، ويأتى ذلك ضمن فعاليات وأنشطة مشروع "BioDailog"القائم بين جامعة عين شمس وجامعة أسيوط وجامعة يينا بألمانيا وجامعة صفاقس بتونس والممول من الهيئة الألمانية للتبادل العلمي والثقافي "DAAD".
وأوضح الدكتور إبراهيم فتحى مدير المشروع لجامعة عين شمس، أهمية تطبيق تكنولوجيا المعلومات في مجال التنوع البيولوجي وذلك من خلال توفير برامج متخصصة في تحليل وإدارة البيانات العلمية لمساعدة العلماء على فهم سلوك السلالات والكائنات المختلفة من حيث تكوينها وتعايشها مع بعضها البعض والبيئة المحيطة.
كما شارك في فاعليات اليوم الدكتور هشام القصاص، عميد معهد الدراسات والبحوث البيئية بجامعة عين شمس وعضو المشروع، بإلقاء محاضرة حول الإنذار المبكر بتهديدات التنوع البيولوجي وكيفية تجنب هذه التهديدات للحفاظ على السلالات المختلفة وعمل التوازن المطلوب بين الكائنات ومن ثم تعظيم الاستفادة من هذه الكائنات لخدمة الإنسان.
ومن الجدير بالذكر أن الباحثين المشاركين فى المدرسة سيقومون بتنفيذ مشاريع تطبيقية فى مجال تطبيق تكنولوجيا المعلومات على التنوع البيولوجى التى سيشارك بها الطلاب كما قدم بعض الطلاب المشاركين خلفياتهم البحثية والهدف من التحاقهم بهذه المدرسة الأولى من نوعها وتستمر فاعليات الملتقى حتى 28 من أغسطس الجارى
- البيئة المحيطة
- التنوع البيولوجى
- الحاسبات والمعلومات
- الدكتور إبراهيم
- الدكتور عبد الوهاب عزت
- الدكتور محمد
- الشرق الأوسط
- الهيئة الألمانية
- تكنولوجيا المعلومات
- أدوات
- البيئة المحيطة
- التنوع البيولوجى
- الحاسبات والمعلومات
- الدكتور إبراهيم
- الدكتور عبد الوهاب عزت
- الدكتور محمد
- الشرق الأوسط
- الهيئة الألمانية
- تكنولوجيا المعلومات
- أدوات