غانا تشن حملة شرسة على مناجم الذهب غير القانونية

غانا تشن حملة شرسة على مناجم الذهب غير القانونية
- المصلحة الوطنية
- الموارد الطبيعية
- بوركينا فاسو
- تطوير القطاع
- رئيس الدولة
- رجال القرى
- سفير الصين
- شراء معدات
- ضبط النفس
- عامل منجم
- المصلحة الوطنية
- الموارد الطبيعية
- بوركينا فاسو
- تطوير القطاع
- رئيس الدولة
- رجال القرى
- سفير الصين
- شراء معدات
- ضبط النفس
- عامل منجم
بدأت غانا التي كانت تسمي "شاطئ الذهب" وحرصا منها على استعادة بريقها، حملة للقضاء على مناجم الذهب غير القانونية، المتهمة بالتسبب بأضرار بشرية وبيئية تعتبر مسؤولة عن فائت هائل في الربح تمني به الدولة.
ويناهز عدد العاملين غير المحترفين في المناجم المليون في كينيا. فهم يحفرون الصخور ويلقون الزئبق في الانهار وباتوا ألد اعداء المدافعين عن البيئة.
وتؤكد وزارة الموارد الطبيعية الغانية ان "الغالامسيس" كما يسمى العاملون في مجال التعدين غير القانوني في غانا، تسببوا بخسائر ضريبية للدولة بلغت 2,2 مليار دولار (اي 1,87 مليار يورو) في العام 2016 وحده.
وقد جعل رئيس الدولة نانا اكوفو-ادو الذي وصل الى الحكم مطلع السنة الجارية من استئصالهم، واحدة من أولويات ولايته. وبعدما أصدرت حظرا مؤقتا للمناجم غير القانونية، نشرت الحكومة أواخر يوليو 400 من عناصر قوى الأمن في أنحاء البلاد.
وتبدو المعركة شرسة، لأن "عملية فانغار" أسفرت بعد أسبوع عن قتيل واحد من العمال غير الشرعيين في منطقة اشتانتي بوسط البلاد خلال مواجهات مع الجيش.
منذ 2006، بات الذهب المصدر الرئيسي للعائدات بالعملات الصعبة في غانا. لكن الحكومة تعتبر ان نصف العمليات المنجمية على نطاق صغير، يخرج عن نطاق قنوات اعادة البيع الرسمية، مشيرة الى ان المشكلة يمكن ان تكون اكبر من المناجم غير الشرعية وحدها.
ويعرض عمال المناجم الذين يشتغلون في ظروف غير مستقرة وبالغة الصعوبة، ولا يخضعون في الواقع لأي قانون يتعلق بشروط العمل، حياتهم للخطر من اجل الحصول على بضعة غرامات من الذهب.