100 مستوطن يقتحمون «الأقصى».. وطائرات الاحتلال تحلق فوق «غزة»

100 مستوطن يقتحمون «الأقصى».. وطائرات الاحتلال تحلق فوق «غزة»
- أحمد أبوالغيط
- إسرائيل ت
- إطلاق صاروخ
- اجتماع طارئ
- اقتحام منزل
- الأمم المتحدة
- الأمين العام لجامعة الدول العربية
- آلات
- آمن
- أحمد أبوالغيط
- إسرائيل ت
- إطلاق صاروخ
- اجتماع طارئ
- اقتحام منزل
- الأمم المتحدة
- الأمين العام لجامعة الدول العربية
- آلات
- آمن
اقتحم أكثر من 100 مستوطن المسجد الأقصى المبارك، من باب المغاربة، برفقة عناصر من قوات الاحتلال الإسرائيلى، ونفذوا جولات فى باحاته. وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» إن اقتحام المسجد جاء وهو خالٍ من المصلين أو من مسئولى وموظفى الأوقاف الإسلامية.
وطالبت جماعات يهودية متطرفة، تنضوى فى إطار ما يسمى «منظمات الهيكل» المزعوم، وعدد من «الحاخامات»، حكومتهم بالتوقيع على اتفاقية لرفع علم دولة الاحتلال على سطح المسجد الأقصى «حتى يثبتوا أنهم استولوا عليه»، معلنة عن نيتها تنظيم مسيرتها الشهرية، مساء أمس، انطلاقاً من باحة حائط البراق باتجاه البلدة القديمة، على أن تتمركز وتحطّ فى منطقة باب الأسباط لـ«إفشال اعتصام الفلسطينيين». ودعت هذه العصابات أنصارها إلى المشاركة فى هذه المسيرة لما سمته «طرد الفلسطينيين من المكان».
{long_qoute_1}
وشنت قوات الاحتلال، فجر أمس، حملة اعتقالات واسعة، وقالت وسائل إعلام محلية إن قوات الاحتلال اعتقلت من مدينة سلفيت، دكتور عمر عبدالرازق النائب فى المجلس التشريعى ووزير المالية فى الحكومة التى شكلتها حركة حماس عام 2006. كما اعتقلت قوات الاحتلال عدداً من الأسرى المحررين من حركة «حماس» فى الخليل ونابلس وجنين، والقيادى الشيخ شاكر عمارة فى أريحا، كما اعتقلت من طوباس أشرف دراغمة، ومن سلفيت محمود مصطفى مرداوى، وفى رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال الناشط فى المقاومة الشعبية الشيخ صلاح تايه الخواجا بعد اقتحام منزله فى بلدة نعلين غرب مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة كما اقتحمت القوات عدة منازل وفتشتها.
ونصبت قوات الاحتلال الإسرائيلى، فجر أمس، جسوراً حديدية من أجل تثبيت كاميرات مراقبة يطلق عليها «كاميرات ذكية»، كتلك المستخدمة فى المطارات، عند باب الأسباط المؤدى إلى الحرم القدسى بالقدس المحتلة، وبإمكان هذه الكاميرات اكتشاف ورصد أشخاص يحملون آلات حادة أو أسلحة أو مواد متفجرة. وذكر موقع «المصدر» الإسرائيلى أن إسرائيل تبحث عن بديل للبوابات الإلكترونية، مشيراً إلى أنه بدلاً من آلات كشف المعادن التى أثارت موجة غضب عارمة، ستوضع حواجز عند مداخل المسجد الأقصى، وستشكل هذه الحواجز «مسارات» تتيح تصنيف من يدخل عبرها، وسيُفحَص المشتبه بهم بأجهزة كشف يدوية. ووجهت المرجعيات الدينية فى القدس نداءً عاجلاً أكدت فيه رفض البوابات الإلكترونية.وفى غزة، شهدت الأجواء، منذ فجر أمس، تحليقاً لطائرات حربية من نوع (إف 16)، وطائرات استطلاع إسرائيلية، وعلى ارتفاعات منخفضة. وأفادت مصادر صحفية بأن الطائرات تطلق بالونات حرارية مضيئة، ويسمع صوتها بشكل مزعج للمواطنين الآمنين فى القطاع، وذلك بعد أن زعم الاحتلال إطلاق صاروخين فجراً من القطاع.
وطالب قاضى قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشئون الدينية والعلاقات الإسلامية، محمود الهباش، الأمم المتحدة، ومجلس الأمن، بالتدخل العاجل لوقف التصعيد الإسرائيلى ضد الشعب الفلسطينى ومقدساته الدينية، قبل أن تتدحرج الأمور نحو الأسوأ، وتصل إلى نقطة اللاعودة. ودعت اللجنة الرباعية الدولية للشرق الأوسط، أمس الأول، جميع الأطراف المعنيين بالوضع فى القدس الشرقية المحتلة إلى «ضبط النفس لأقصى حد»، وذلك بعدما شهدت المدينة المقدسة يوماً جديداً من الصدامات الدموية بين الفلسطينيين والاحتلال. وصرح الوزير المفوض محمود عفيفى، المتحدث الرسمى باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية، فى بيان أمس، بأنه فى ضوء الاتصالات المكثفة التى جرت على مدى الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، وبناء على طلب من المملكة الأردنية الهاشمية، دعمه عدد من الدول الأعضاء فى الجامعة، فقد تقرر عقد اجتماع طارئ لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية. وينعقد الاجتماع بعد ظهر يوم الأربعاء للنظر فى موضوع الاعتداءات والإجراءات الإسرائيلية الأخيرة فى مدينة القدس وفى حرم المسجد الأقصى الشريف. وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط إن القدس خط أحمر لا يقبل العرب والمسلمون المساس به، وأن ما يحدث من قبل دولة الاحتلال هو محاولة لفرض واقع جديد فى المدينة المقدسة، بما فى ذلك الحرم القدسى الشريف، ووصف «أبوالغيط» الحكومة الإسرائيلية بأنها «تلعب بالنار» وتغامر بإشعال فتيل أزمة كبرى مع العالمين العربى والإسلامى.