السيسي في "فيشجراد": خطر الإرهاب يتطلب التضييق على الدول الراعية له

السيسي في "فيشجراد": خطر الإرهاب يتطلب التضييق على الدول الراعية له
- الأجيال الجديدة
- الأزمة الحالية
- الأزمة الليبية
- الأسواق العربية
- الأمن والاستقرار
- الأوضاع الاقتصادية
- الإرهاب ي
- الاتحاد الأوروبى
- الاتحاد الأوروبي
- الاتحاد من أجل المتوسط
- الأجيال الجديدة
- الأزمة الحالية
- الأزمة الليبية
- الأسواق العربية
- الأمن والاستقرار
- الأوضاع الاقتصادية
- الإرهاب ي
- الاتحاد الأوروبى
- الاتحاد الأوروبي
- الاتحاد من أجل المتوسط
صرح السفير علاء يوسف المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن قمة "فيشجراد"، تناولت عدداً من الموضوعات الهامة وعلى رأسها دور مصر في منطقة الشرق الأوسط، والتعاون في مجال مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية، وكذا التعاون فى مجالات الطاقة، وبحث فرص تطوير العلاقات التجارية والاستثمارات بين الجانبين، فضلاً عن سبل تطوير التعاون بين مصر والاتحاد الأوروبي الذي تتمتع دول التجمع بعضويته.
يأتي تصريح يوسف، بشأن مشاركة الرئيس اليوم في قمة تجمع دول "فيشجراد" مع مصر فى العاصمة المجرية بودابست، بحضور رؤساء حكومات كل من المجر وبولندا والتشيك وسلوفاكيا.
وأضاف المتحدث أن رئيس الوزراء المجري استهل أعمال القمة بكلمة رحب فيها بالرئيس، معرباً عن سعادته بعقد قمة استثنائية لدول التجمع مع مصر، في ظل التقدير والاحترام اللذين تكنهما دول التجمع لمصر وقيادتها، وحرصها على تطوير وتعزيز التعاون معها، خاصة في ظل دور مصر المحوري في تحقيق أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس ألقى كلمه أكد خلالها أهمية القمة في تعزيز التعاون بين مصر ودول تجمع "فيشجراد" في مختلف المجالات، خاصة في ظل العلاقات التاريخية التي تربط مصر بتلك الدول، مؤكداً تطلع مصر لمواصلة تطوير العلاقات مع دول "فيشجراد" لتصل إلى شراكة استراتيجية بين الجانبين.
واستعرض الرئيس الجهود التي تبذلها مصر لاستعادة الاستقرار وتحقيق التنمية الشاملة، مشيداً فى هذا الصدد بمواقف دول تجمع "فيشجراد"، المساندة لمصر والتي أكدت إدراكهم لطبيعة المرحلة الانتقالية، التي تمر بها وما فرضته من تحديات أمنية وجهود لبناء دولة ديمقراطية حديثة، وعمل حثيث للارتقاء بالأوضاع الاقتصادية، وهو ما انعكس في مواقف تلك الدول بشكلٍ يُرسخُ لمفهوم المُشاركة.
وأعرب الرئيس في هذا الصدد عن التطلع لتعزيز العلاقات الاقتصادية مع دول التجمع، سواء بشكل جماعى أو ثنائى، مؤكداً انفتاح مصر على بحث سبل التعاون الاقتصادى والصناعي، خاصة وأن مصر يمكنها أن تكون بمثابة نقطة انطلاق لدول التجمع لدخول الأسواق العربية والإفريقية بما يحقق الفائدة المتبادلة لكل الأطراف.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس تناول آخر التطورات الخاصة بمنطقة الشرق الأوسط، وخاصة الأزمة الليبية، حيث أكد ضرورة قيام المجتمع الدولي بالعمل على استعادة الاستقرار هناك من خلال اتخاذ موقف حاسم لوقف قيام بعض الدول بامداد المنظمات الارهابية بالمال والسلاح والمقاتلين، مع ضرورة مساندة جهود التوصل إلى حكومة التوافق الوطني، ودعم مؤسسات الدولة والجيش الوطني الليبي لتمكينه من أداء مهمته فى استعادة الأمن والاستقرار وضبط الحدود، مشدداً في هذا الصدد على ضرورة رفع الحظر المفروض على تسليح الجيش الليبي ولو بشكل جزئي.
وعرض الرئيس جهود مصر على صعيد مكافحة الإرهاب، مشيراً إلى ما تتسبب فيه تلك الظاهرة من خسارة لأرواح بريئة ودمار مادي للمؤسسات والبنية الأساسية، فضلاً عما تشيعه من أجواءٍ سلبيةٍ تُهددُ التعايش السلمي وتفرض على الأجيال الجديدة صراعاتٍ لا أساس لها بين الأديان أو الشعوب.
وأكد أن خطر الإرهاب يتطلب مواجهة شاملة تهدف إلى تجفيف منابع تمويله والتضييق على الدول والجهات الراعية والمساندة له، بجانب مواجهته بالوسائل العسكرية والأمنية.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس أكد حرص مصر على تعزيز التعاون مع الاتحاد الأوروبى والقيام بدور فاعل في إطار التعاون الأورومتوسطى من خلال الاتحاد من أجل المتوسط، موضحاً أن التطورات الأخيرة التى مرت بها منطقة الشرق الأوسط فرضت على الدول جنوب وشمال المتوسط تحديات جديدة، تحتم ضرورة تكثيف التعاون بينها للتعامل مع تلك التحديات، وبخاصة ظاهرة الهجرة غير الشرعية، والتي يجب العمل على معالجة جذور الأسباب المؤدية لها ورفع المعاناة الإنسانية، التي تتعرض لها بعض الشعوب في منطقة الشرق الأوسط والعمل على إيجاد حلول سياسية للنزاعات التي تشهدها، مؤكداً ضرورة تحقيق التوازن بين البعدين الأمني والتنموي في إطار من المساواة وتقاسم الأعباء والمسئوليات الدولية.
وذكر السفير علاء يوسف أن رؤساء حكومات الدول المشاركة رحبوا بالتطورات الأخيرة التى شهدتها مصر خاصة على صعيد استعادة الأمن والاستقرار وتننفيذ عملية الاصلاح الاقتصادى، مؤكدين دعمهم الكامل لمصر فى سبيل تحقيق تلك الأهداف، واهتمامهم بدعم الروابط الاقتصادية وزيادة التبادل التجارى مع مصر، وذلك من خلال تعزيز فرص التعاون وزيادة الاستثمارات، والمشاركة في المشروعات التنموية التي بدأت الحكومة المصرية في تنفيذها فى مختلف المجالات.
كما أعرب قادة دول تجمع "فيشجراد" عن دعمهم لجهود الحكومة المصرية في مكافحة الإرهاب، مؤكدين استعدادهم لتقديم المساعدة اللازمة فى ضوء التداعيات الخطيرة لتلك الظاهرة على الوضع الأمنى فى منطقة المتوسط وأوروبا.وشددوا على أهمية مواصلة الجهود السياسية التي تقوم بها مصر من أجل إيجاد حلول لمختلف النزاعات التى تعانى منها منطقة الشرق الأوسط.
كما شدد قادة دول تجمع "فيشجراد" على أهمية الشراكة الاستراتيجية القائمة بين كل من مصر والاتحاد الأوروبي، مؤكدين عزمهم العمل على تعزيز العلاقات بين الجانبين بما يساهم في تحقيق مصالحهما المشتركة.
وأشاروا في هذا الصدد إلى أهمية الاجتماع المقبل لمجلس المشاركة بين مصر والاتحاد الأوروبى، والذى سيمثل فرصة لتعزيز وتطوير التعاون بين الجانبين.
كما أكد قادة دول تجمع "فيشجراد"، أن معالجة الأزمة الحالية للاجئين تتطلب في المقام الأول التعامل مع الأسباب الجذرية لتلك الأزمة، من خلال تعزيز التعاون مع البلدان المصدرة للمهاجرين وكذلك دول العبور.
وأشاد رؤساء حكومات دول "فيشجراد" بالجهود، التي تبذلها مصر لوقف الهجرة غير الشرعية، معربين عن دعمهم ومساندتهم لتلك الجهود.
وأخيراً ذكر السفير علاء يوسف، أن القمة تناولت أيضاً سبل تعزيز التعاون في مجالات الطاقة المختلفة، حيث أكد الجانبان وجود فرص كبيرة للتعاون المشترك فى مجالات الغاز الطبيعى والطاقة الشمسية وتوليد الطاقة من الرياح والطاقة النووية، وذلك في ضوء الخبرة، التي تتمتع بها دول "فيشجراد" والإمكانات الواعدة، التي تحظى بها مصر في مجالات الطاقة.
- الأجيال الجديدة
- الأزمة الحالية
- الأزمة الليبية
- الأسواق العربية
- الأمن والاستقرار
- الأوضاع الاقتصادية
- الإرهاب ي
- الاتحاد الأوروبى
- الاتحاد الأوروبي
- الاتحاد من أجل المتوسط
- الأجيال الجديدة
- الأزمة الحالية
- الأزمة الليبية
- الأسواق العربية
- الأمن والاستقرار
- الأوضاع الاقتصادية
- الإرهاب ي
- الاتحاد الأوروبى
- الاتحاد الأوروبي
- الاتحاد من أجل المتوسط