مقاطعو «بى إن سبورت»: لا فى إيدى سيف ولا تحت منى فرس.. بس عندى «فيس بوك»

كتب: إمام أحمد

مقاطعو «بى إن سبورت»: لا فى إيدى سيف ولا تحت منى فرس.. بس عندى «فيس بوك»

مقاطعو «بى إن سبورت»: لا فى إيدى سيف ولا تحت منى فرس.. بس عندى «فيس بوك»

«لا فى إيدى سيف، ولا تحت منى فرس»، هكذا يشعر غالبية المصريين والعرب فى موقفهم الغاضب من الممارسات القطرية، الذى لخصته الحكومات بقرار المقاطعة، لكن سلاحاً آخر برز فى الأفق، حين أضحت الصفحة الرسمية لمجموعة قنوات «بى إن سبورت» القطرية ساحة حرب شرسة لإعلان الرفض العربى الشعبى لسياسات الدولة المعزولة.

{long_qoute_1}

«احذروا هذه القناة، إنها تصرف أموالكم على الإرهاب»، تعليق كتبه رابح سلمانى، من الجزائر، على إعلان صفحة «بى إن سبورت» عن مواعيد مباراتى نصف النهائى والنهائى لبطولة يورو أوروبا تحت 21 سنة، اتفق معه كثيرون من بينهم محمد بن سعيد من المملكة العربية السعودية، الذى قال: «هل تعلم أنه باشتراكنا فى قنواتكم قد ساهمنا فى تدمير سوريا وليبيا واليمن، ودعمنا الإرهاب فى عديد من المناطق»، وهو التعليق الذى حظى بردود فعل واسعة على الصفحة، أغلبها من المؤيدين، مثل أنور عيسى، من سوريا، الذى كتب ساخراً: «ما حالك وأنت محصور بين السعودية والإمارات؟».

المصريون الذين يعدون من أكثر الجماهير العربية المشاهدة لقنوات «بى إن سبورت» حضروا بقوة فى «حفلة» الهجوم على قطر وقنواتها، فقال يونس العو: «قناة زبالة لا يهمها إلا جمع المال لخدمة السياسة على حساب الشعب العربى الفقير أصلاً»، وجزم محمد أحمد قائلاً: «أنتم إرهابيون، وسياستكم إرهابية، ومصر هى من تحمل هموم العرب وسينصرها الله».

ووسط آلاف التعليقات السياسية المماثلة، اتخذ فريق آخر أقل عدداً جانب الدفاع عن قطر، منهم عزيز نصرى قائلاً: «ليه بتهاجمونا.. لأننا دولة غنية؟»، ليرد عليه مصطفى محمود من مصر، بقوله: «الإمارات غنية، وكلنا كعرب ومصريين نحبها، لكن نكره قطر لأنكم تدعمون الإرهاب».


مواضيع متعلقة