«كرة القدم» تؤدّب قطر وتتضامن مع قرار المقاطعة

كتب: عثمان إبراهيم

«كرة القدم» تؤدّب قطر وتتضامن مع قرار المقاطعة

«كرة القدم» تؤدّب قطر وتتضامن مع قرار المقاطعة

تضامنت الرياضة، وتحديداً كرة القدم، مع قرار مصر والسعودية والإمارات والبحرين بقطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة قطر، اعتراضاً على سياسات الأخيرة فى الفترة الماضية، وممارساتها التى أضرت الدول العربية بشكل كبير منذ فترة طويلة على جميع المستويات.

وأصدرت السعودية قراراً بمنع جميع لاعبيها وأجهزتهم الفنية من التحدث مع شبكة قنوات «بى إن سبورتس» و«الكأس» القطرية، خلال مواجهة الفريق مع نظيره الأسترالى الخميس المقبل، الذى ستنقله شبكة «بى إن» حصرياً، مع التشديد على منع كل من ينتمى للأخضر من إجراء أى حوار قبل وبعد المواجهة، التى تأتى فى إطار الجولة الثامنة من مباريات المجموعة الثانية فى المرحلة الأخيرة من تصفيات آسيا المؤهلة لكأس العالم، التى تستضيفها روسيا فى صيف 2018.

{long_qoute_1}

وبادرت السعودية أيضاً بسحب رجالها من شبكات الإعلام القطرية، وطالبتهم بالعودة إلى بلادهم، واستجاب الإعلاميون السعوديون للدعوة سريعاً، حيث كتب خالد الشنيف، المحلل فى إحدى تلك القنوات، على حسابه الرسمى فى موقع التواصل الاجتماعى «تويتر»: «سمعاً وطاعةً»، مع تأكيد مصادر أن يتبع «الشنيف» مجموعةٌ أخرى من أبرز العاملين السعوديين فى الإعلام الرياضى القطرى، وأبرزهم المحلل نواف التمياط، والمعلق فهد العتيبى.

وأعلن نادى أهلى جدة السعودى فسخ التعاقد المبرم بينه وبين شركة خطوط الطيران القطرية، الراعى الرئيسى للنادى، بعد قرار قطع العلاقات، وكتب الأهلى، عبر حسابه الرسمى بموقع التواصل الاجتماعى «تويتر»، صباح أمس: «تم فسخ عقد الرعاية المبرم بين النادى الأهلى وشركة الخطوط القطرية، وذلك اتباعاً لتوجهات حكومتنا الرشيدة»، وبدأت رعاية «الخطوط القطرية» للأهلى السعودى فى عام 2014، وانتهى التعاقد الصيف الماضى، قبل أن يتم تجديده حتى 2020، قبل صدور قرار الفسخ أمس.

وجاءت البيانات الإماراتية أشد قوةً، حيث قررت ترحيل كل من يحمل الجنسية القطرية من أراضيها، وسحب كل رعاياها من الأراضى القطرية، وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية، فى بيان مقتضب: «الإمارات تمنع مواطنيها من السفر إلى دولة قطر أو الإقامة فيها أو المرور عبرها»، ووفق هذا سيكون فى حكم المؤكد رحيل على سعيد الكعبى، أحد أبرز معلقى «بى إن سبورت».

وأكدت مصادر إعلامية سعودية سحب تنظيم كأس الخليج «خليجى 23» من قطر، التى كان من المقرر أن تستضيفها الدوحة فى ديسمبر المقبل. ولن يتوقف الأمر على الإعلام الرياضى، بل سيمتد إلى مستشفى «أسبيتار» القطرى، حيث يجذب ذلك المستشفى أقطاباً رياضية للعلاج، وخوض كل مراحل التأهيل حتى تمام الشفاء، وخلال الفترة المقبلة سيخلو «أسبيتار» من رياضيى دول الخليج التى أعلنت المقاطعة، وهم عدد كبير جداً يصرفون مبالغ مادية كبيرة للعلاج بداخلها.

من جهة أخرى، أصدر الاتحاد الدولى لكرة القدم «فيفا» بياناً مقتضباً، بعد قرار قطع العلاقات الدبلوماسية الذى أصدرته مصر والسعودية والإمارات والبحرين، وجاء فيه: «فيفا يتصل بشكل مستمر مع اللجنة التنظيمية المحلية (قطر 2022) واللجنة العليا للتسليم والإرث، من أجل التعامل مع المسائل المتعلقة بكأس العالم لكرة القدم 2022، وليس لدينا أى تعليقات أخرى فى الوقت الحالى».

وأعلن موقع أخبار السعودية عن منع قطر ظهور قنوات «بى إن سبورت» فى السعودية والبحرين خاصة بعد مقاطعة تلك البلاد لقطر.. يأتى ذلك فى الوقت الذى نفت فيه مصادر بإدارة «بى إن سبورت» قطع الخدمة مؤكدين أنهم لن يسعوا لخسارة بقطع الخدمة عن أى مشترك.

على جانب آخر، أكد عاصم حماد، المدير الفنى لفريق كرة اليد بالنادى الأهلى، أن قرار مشاركة الفريق ببطولة كأس العالم للأندية المقرر إقامتها فى قطر سبتمبر المقبل، قرار سيادى من الدولة. وشدد «حماد» على أنه فى حالة إقامة المونديال فى قطر ستكون مشاركة النادى فى يد الجهات العليا بالدولة، وليس قراراً منفرداً من القلعة الحمراء.


مواضيع متعلقة