بعد هدم الأهرامات المقلدة.. الصين تسير على خطى الإمارات لدعم السياحة

بعد هدم الأهرامات المقلدة.. الصين تسير على خطى الإمارات لدعم السياحة
اعتادت الصين خلال السنوات الماضية، على تقليد عدد من المزارات السياحية في جميع أنحاء العالم، كان أبرزها الأهرامات وأبو الهول وبرج إيفل وتاج محل، في وسيلة لزيادة أعداد السياح لديها.
وتعرضت الصين لمشكلات بسبب تقليدها للأهرامات وأبو الهول، عقب شكوى مصر ضدها لمنظمة "يونيسكو" بأن هذا الإجراء يضر الآثار المصرية، ما دفعها لهدم الموقعين الخاصين بمصر.
واتجهت الصين لوسيلة جديدة تُزيد بها عدد السائحين لديها، بعيدًا عن الآثار التي تكلفها أزمات مع دول أخرى، من خلال تخطيطها لبناء مدينة على غرار إمارة دبي الإماراتية.
وقالت صحيفة "إندبندنت" البريطانية، أن الصين تنوي تحويل الجبال والهضاب التي تفصلها عن كازاخستان إلى ما يشبه مدينة سياحية كـ"دبي"، تزين الدولة الآسيوية وتجلب عليها الأنظار، في مشروع مشترك مع الدولة الثانية.
ومن المنتظر أن يوفر المشروع العدي من فرص العمل، التي ستدشن وتعمل وتدير هذا المكان؛ وهو ما جعل بعض المروجين لها يطلقون عليها لقب "دبي الجديدة"، التي ستعطي البلدية وجهة مختلفة وتدر ربحًا كبيرًا.
وفي مثل هذه المشروعات تشارك جهات كثيرة، إلا أن أبرزها شركة موانئ دبي العالمية، وهي شركة ذات إنتاج ضخم، إذ يبلغ حجم استثمارها في هذا المشروع فقط مليار دولار، وتأتي مشاركتها في شكل تعاون بإدارة الميناء والمنطقة الحرة الاقتصادية القائمة.