6 جرائم قتل و3 انتحار في الأسبوع الثاني من رمضان بالجيزة

6 جرائم قتل و3 انتحار في الأسبوع الثاني من رمضان بالجيزة

6 جرائم قتل و3 انتحار في الأسبوع الثاني من رمضان بالجيزة

شهدت محافظة الجيزة 6 جرائم قتل، في الأسبوع الثاني من شهر رمضان، وأسفرت عن مقتل 7 أشخاص بينهم طفلين، أبرزهما قتل سمكري لطفليه بالسم أثناء تناول وجبة السحور، ومقتل سائق على يد صاحب عربة فول بسبب "سعر طبق الفول"، بالإضافة إلى 3 حالات انتحار، أبرزهم طبيب التحاليل الذي انتحر تاركًا رسالة "وداعًا أيها العالم القاسي".

السبت الماضِ عقب صلاة العشاء، كانت افتتاحية حالات القتل في الأسبوع، حيث ذبح سباك، حارس عقار بعقار تحت الإنشاء في منطقة حدائق الأهرام، كشفت التحقيقات بأن المتهم قتل المجني عليه انتقامًا منه لمراودته لزوجته، وتم ضبط المتهم، واعترف بارتكابه للواقعة، وأمر اللواء هشام العراقي مساعد أول وزير الداخلية لأمن الجيزة، بتحرير محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة التي قررت حبسه 15 يومًا على ذمة التحقيقات.

وأطلق فجر يوم الإثنين، 5 عاملين الرصاص على تاجر "بلح"، في منطقة منشأة القناطر وتبين بأن المتهمين قتلوا المجني عليه أخذًا بالثأر لأنه الضحية كان متورط في قتل أحد أفراد عائلتهم، ولاتزال القوات تكثف جهودها لضبط المتهمين الهاربين.

وانتهت يوم الثلاثاء، مشاجرة بين عائلتين بمنطقة بولاق الدكرور، بمقتل عامل بعدما أصابته طلقة خرطوش في الرأس، أودت بحياته في الحال، وكشفت التحريات بأن المشاجرة نشبت بين العائلتين بسبب خلافات الجيرة، ورفض أحد الأطراف توصيل خط مياه للطرف الآخر، وتبادلوا إطلاق الخرطوش والزجاجات الفارغة التي انتهت بمقتل عامل، وتمكنت القوات تحت إشراف اللواء إبراهيم الديب، مدير الإدارة العامة للمباحث من ضبط 5 متهمين، وتمت إحالتهم للنيابة التي قررت حبسهم على ذمة التحقيقات.

وارتكب سمكري، فجر يوم الأربعاء، جريمة بشعة، حيث قتل طفليه هايدي، (13 عامًا)، ويوسف (11 عامًا)، بعدما وضع لهم "سم" فى وجبة السحور، وكشفت التحقيقات أن المتهم يدعى "إبراهيم أحمد"، (39 عامًا - سمكري)، قتل طفليه، وانتحر معهما، إلا أنه أصيب ولم يمت بالسم، وقال المتهم في التحقيقات التي جرت تحت إشراف اللواء إبراهيم الديب، مدير الإدارة العامة للمباحث، واللواء محمد عبدالتواب، مدير المباحث الجنائية، إنه يئس من الحياة من غير الضحايا، بعد الانفصال عن زوجته وابتعاد طفليه عنه، فاستضافهما يوم الحادث، وأعد لهما وجبة سحور من "اللانشون والفول والجبن والزبادي" ووضع فيها كمية من المبيد الحشري، وفور تناولهم للطعام شعروا بحالة إعياء، فاستغاثت زوجته الثانية بالجيران وتم نقلهم إلى المستشفى إلا أن ولديه لفظا أنفاسهما الأخيرة فور وصولهما المستشفى، وتم حجزه داخل غرفة الرعاية، وعقب استعادته الوعي كشف عن الواقعة، وتمت إحالته للنيابة التي أصدرت قرارها السابق.

وفي الساعات الأولى من يوم الخميس الماضي، قتل سائق على يد صاحب عربة فول بمنقطة الطالبية، بعد مشاجرة نشبت بينهما، بسبب خلافات على سعر "طبق الفول"، أثناء تناول المجني عليه وجبة السحور لدى المتهم، أخرج المتهم سلاحًا أبيض "مطواة"، من طيات ملابسه، وسدد للمجني عليه عدة طعنات، أودت بحياته في الحال.

وتم ضبط المتهم والسلاح المستخدم في الجريمة، وأمر اللواء محمد عبدالتواب، مدير المباحث الجنائية، بتحرير محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة للتحقيق.

ويوم الجمعة الماضي، تخلص عامل من زوج شقيقته بمنطقة الطالبية، بسبب خلافات أسرية، بعد تعدي المتهم على زوجته بالضرب وتدخل شقيقها لفض الاشتباك، واشتبك مع زوجها، وأثناء ذلك أخرج سلاح أبيض "مطواة"، من طيات ملابسه، وسدد له 3 طعنات، أودت بحياته في الحال، وتم ضبط المتهم، وأمر العميد عبدالحميد أبوموسى، رئيس المباحث الجنائية لقطاع غرب الجيزة، بتحرير محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة للتحقيق، وبعيدًا عن جرائم القتل فقد شهد الأسبوع الثاني من شهر رمضان 3 حالات انتحار، ففي يوم الأحد الماضي انتحر مهندس مدني "صعقا بالكهرباء" حيث قام بتوصيل الكهرباء في جسده، داخل غرفته في الحي الـ16 بـ"كمبوند الكرمة" بالشيخ زايد.

وكشفت التحريات والمعاينة، أن المهندس تخلص من حياته بسبب مروره بحالة نفسية سيئة، حيث فشل في الحصول على فرصة عمل، وأفادت تحريات المباحث، التي جرت تحت إشراف اللواء إبراهيم الديب، مدير الإدارة العامة للمباحث، والعقيد عمرو البرعي، مفتش مباحث أكتوبر، أن المنتحر يدعى محمد علي، (38 عامًا - مهندس مدني)، كان يعمل بالمملكة العربية السعودية وعاد للبلاد منذ فترة وانتابته حالة نفسية سيئة بعد فشله في الحصول على عمل، فقرر التخلص من حياته.

ويوم الخميس الماضي انتحر موظف في شركة مصر للتأمين بشارع إيران بالدقي، بعد أن أشعل النيران في جسده داخل مقر الشركة، اعتراضًا على قرار نقله من الإدارة الطبية إلى إدارة آخرى.

وكشفت التحريات والتحقيقات أن النيران أصابته بحروق بنسبة 85%، ونُقل إلى مستشفى قصر العيني، ولفظ أنفاسه الأخيرة فور وصوله، وكشفت أن الموظف يُدعى "محمود محمد"، (45 عاماً - كاتب رابع بإدارة شؤون المقر بالشركة - مقيم في بولاق الدكرور)، وحضر لمقر الشركة وبحيازته جركن بنزين، وسكب البنزين على جسده وأشعل النيران فيه للتعبير عن رفضه قرار النقل.

وفي نفس اليوم، تخلَّص طبيب تحاليل من حياته منتحرًا، إثر تعاطيه أقراصًا مخدرة، بمنطقة العجوزة، أمس، وكشفت التحريات والمعاينة أنه انتحر لمروره بحالة نفسية سيئة، وترك رسالة نصها: "وداعًا أيها العالم القاسي"، وبدأت أحداث الواقعة بورد إخطار من شرطة النجدة لقسم شرطة العجوزة، بوفاة شخص داخل شقته في أحد العقارات بمساكن الإعلام بمنطقة العجوزة، وعلى الفور انتقلت قوة أمنية تحت إشراف اللواء هشام العراقي، مساعد أول وزير الداخلية لأمن الجيزة، واللواء إبراهيم الديب، مدير الإدارة العامة للمباحث، إلى مكان الواقعة.

وتبين أن الجثة لطبيب تحاليل في العقد الثاني من عمره، ومقيم بمفرده في الشقة، ويعاني من حالة اكتئاب بسبب تراكم الديون عليه، فقرر التخلص من حياته وتناول كمية من الأقراص المخدرة أودت بحياته في الحال، وترك رسالة نصها: "وداعًا أيها العالم القاسي".


مواضيع متعلقة