مصادر خليجية: رئيس الوزراء القطرى السابق سافر إلى أمريكا للتوسط لإنهاء الأزمة

كتب: واشنطن - محمد فهمى

مصادر خليجية: رئيس الوزراء القطرى السابق سافر إلى أمريكا للتوسط لإنهاء الأزمة

مصادر خليجية: رئيس الوزراء القطرى السابق سافر إلى أمريكا للتوسط لإنهاء الأزمة

كشفت مصادر دبلوماسية خليجية تفاصيل أزمة النظام القطرى الحالية مع عدة دول عربية، منها مصر، والسعودية، والبحرين، والإمارات، واليمن، موضحة أن تلك الدول طالبت الأمير القطرى تميم بن حمد صراحة بالتوقف عن دعم العناصر الإرهابية العاملة فى العراق، وسوريا، وليبيا، واليمن، وكذلك التوقف عن دعم المعارضين، سواء من جماعة الإخوان الإرهابية، أو معارضين بحرينيين، وإماراتيين. وأكدت مصادر خليجية، لـ«الوطن»، أن المملكة العربية السعودية، والإمارات، قدمتا عدة طلبت رسمية لدولة قطر لعدم السماح ليوسف القرضاوى، رئيس الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين وواحد من مرجعيات جماعة الإخوان الإرهابية، وعزمى بشارة، مستشار الأمير القطرى وعضو الكنيست الإسرائيلى الأسبق، بالوجود فى قطر، إضافة لغلق كامل مجموعة قنوات الجزيرة، وقناة العربى، وعدم السماح لزوجة معارض إماراتى شهير بالوجود فى الأراضى القطرية.

{long_qoute_1}

وأضافت المصادر أن «الرياض» و«أبوظبى» طلبتا من الدوحة الالتزام بـ«اتفاقيتَى الرياض»، اللتين انعقدت الأولى منهما فى 2013، والثانية فى 2014، واللتين نقضتهما قطر بعد وفاة الملك عبدالله آل سعود. ولفتت إلى أن المطالب تتمثل فى عدم السماح لكامل قيادات جماعة الإخوان الإرهابية بالوجود فى قطر، وعدم السماح لمعارضين بحرينيين بالوجود على أراضيها، وعدم استخدام منابر إعلامية قطرية ضد دول الجوار، ومصر، والتوقف الفورى عن تمويل الجماعات الإرهابية فى دول سوريا وليبيا والعراق. وأشارت المصادر إلى أن «الدوحة» التزمت باتفاقية الرياض الثانية جزئياً حين طردت 7 من قيادات جماعة الإخوان الإرهابية، وأغلقت قناة الجزيرة مباشر مصر، ولكنها عادت وخرقت وعدها، حسب قول المصادر، لتستمر فى السياسة القديمة لها حتى وقتنا الحالى. وكشفت المصادر عن سفر حمد بن جاسم، رئيس الوزراء القطرى السابق، إلى الأراضى الأمريكية خلال الساعات الماضية لمحاولة التواصل مع ما تبقى من أصدقاء قطر فى الحكومة الحالية لإنقاذ الموقف، معتبرة النظام الحالى فى قطر «فى مأزق كبير»، بعد مواقف الدول العربية ضدها، مشيرة إلى أن ذلك يتزامن مع دعم إيرانى لها.

واعتبرت المصادر أن الإنذار النهائى لقطر صدر يوم 23 مايو الماضى عند عقد مؤتمر قطر والإخوان المسلمين فى أمريكا، بحضور مستشار من حكومة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، وحديث وزير الدفاع الأمريكى الأسبق روبرت جيتس، الذى خدم لأكثر من 26 عاماً فى المخابرات الأمريكية عن دعم «الدوحة» للإرهاب، وحديثه عن نقل القاعدة العسكرية الأمريكية لخارج قطر، مع حديث مسئولين عن نقلها للإمارات، ما اعتبرت معه أن الوضع واضح جداً أمام الجميع، وأن النظام القطرى بات مكشوفاً أمام الجميع، مشددة على أن دول الخليج مصرة على تغيير أسلوب النظام القطرى الراهن. وأشارت المصادر الخليجية إلى أن التطورات الأخيرة تأتى بعد مؤتمرات الرياض الأخيرة، وبعد وجود أدلة على تعاون قطر مع إيران، ودعمها لبعض المعارضين داخل دولة البحرين، وداخل دولة السعودية، وتزويد بعض الميليشيات الإيرانية بالدعم المادى، وهو ما أشعل الموقف مع «الدوحة».


مواضيع متعلقة