بالصور| أصغر فائز بمسابقة دولية للقرآن الكريم: الإعلام تجاهلني

بالصور| أصغر فائز بمسابقة دولية للقرآن الكريم: الإعلام تجاهلني
- الأزهر الشريف
- الأهل والأصدقاء
- الجامع الأزهر
- السيدة زينب
- الشباب والرياضة
- الشهادة الإعدادية
- الشيخ مصطفى إسماعيل
- القرآن الكريم
- المركز الأول
- أحكام
- الأزهر الشريف
- الأهل والأصدقاء
- الجامع الأزهر
- السيدة زينب
- الشباب والرياضة
- الشهادة الإعدادية
- الشيخ مصطفى إسماعيل
- القرآن الكريم
- المركز الأول
- أحكام
منذ سن 7 سنوات بدأ طه عزت بسيوني عوض إبراهيم، ابن قرية "إدفينا" مركز رشيد محافظة البحيرة، حفظ القرآن الكريم، وختمه في عمر 12 عاما، وفي خلال هذه الفترة لُوحظ عليه نبرته المميزة التي بدت واضحة أمام الكبير والصغير، ليشيد الجميع من الأهل والأصدقاء وأهالي بلدته بها.
انتهز أباه هذه الموهبة وشارك مُحفظه صقل هذه الموهبة، عن طريق عرضه على خبير صوتي ومحكم دولي وخبير مقامات هو الدكتور طه عبدالوهاب بطنطا، ليعلمه الأحكام التجويدية الصحيحة والمقامات الصوتية وحسن الأداء، لبيدأ رحلة المشاركة في المسابقات المحلية والدولية، مثل مسابقة "الصوت الذهبي" بإذاعة الشباب والرياضة، ومسابقة الجامع الأزهر ومسابقة بمركز الإبداع بدمنهور، وحصل فيها على المركز الأول.
وبعد نجاحه في عدة مسابقات، رُشح الصغير المعروف بـ"الشيخ طه" للمشاركة بمسابقة القرآن الكريم في ماليزيا، ليكون الممثل الوحيد لمصر، وكذلك أصغر مشترك وسط كبار المقرئين، ورغم ذلك حصل طه على المركز السادس في المسابقة.
ويعلق والد الشيخ الصغير على صوت ابنه المميز، قائلا: "ابني أصبح يشارك في مسابقات وحفلات كثيرة بسبب جمال صوته ونبرته المميزة، ومثله الأعلى الشيخ مصطفى إسماعيل، فتلاوته للقرآن الكريم لوجه الله تعالى، وكل ما كانت لوجه الله كل ما ربنا وفق".
وعن دوره مع ابنه، قال والد الشيخ طه، لـ"الوطن": "كنت بشجعه أنا ووالدته إنه يكمل، وفضلنا وراه عشان يصقل موهبته، وهانفضل مكملين معاه، والفترة الجاية مترشح لمسابقة القارئ العالمي في البحرين، وبإذن الله يفوز بأعلى المراكز".
"مبسوط إني مثلت مصر، ومبسوط أكتر إني حصلت على هذا المركز، وكله بفضل الله"، هكذا علق الشيخ الصغير طه عزت على فوزه بالمركز السادس في مسابقة القرآن الكريم بماليزيا، مشيرا إلى سعيه بعد الفوز إلى تطوير نفسه وصقلها وتدريبها "اتعلمت مقامات وما زلت أتعلم، وكل يوم شيخي بيعلمني أحكام التجويد بعد العشاء، وبقرأ الأذان والإقامة خاصة شهر ما قبل المسابقة حتى تتحسن طبقة صوتي، أيضا مشاركتي بالتلاوة في المساجد الكبيرة كالسيدة زينب وسيدنا الحسين ومسجد المشير، كنت أهتم بها لكسر حاجز الرهبة، والتحسين والتطوير من نفسي".
أما عن تركيزه الفترة الحالية، قال الشيخ الصغير إنه يركز في الامتحانات والمذاكرة، لأنه في الشهادة الإعدادية ويتمنى الحصول على مجموع كبير "بركز الفترة دي في امتحاناتي وبعدها هارجع تاني للتلاوة، وعمري ما أنسى وقوف والدي ووالدتي جنبي، شجعوني كتير، وناوي أعملهم كل اللي هما عايزينه".
وناشد الشيخ الصغير الأزهر لمساعدته في السكن بالقاهرة ليكون بجانب الأزهر الشريف، لأن المسافة تمثل له عائقا كبيرا في الذهاب والعودة من طنطا للقاهرة، كما اشتكى طه من تقصير الإعلام بعد فوزه في مسابقة ماليزيا، وعدم تسليط الضوء عليه، ومع ذلك يقول: "هافضل بردو أطور من نفسي لحد ما أوصل لأكبر قارئ في العالم مش على مستوى مصر فقط".