بالصور| "متحف الطين" بإندونيسيا.. السياحة ولدت من "بركان"
بالصور| "متحف الطين" بإندونيسيا.. السياحة ولدت من "بركان"
إندونيسيا تعتبر واحدة من أكثر الدول الآسيوية الغنية بالتنوع الجيولوجي الطبيعي، التي أوجدت أنواعا طبيعية مختلفة، أبرزها التربة البركانية الخصبة، وبدورها ولدّت عدد هائل من البراكين النشطة والخاملة، لذلك يوجد فيها متاحف جيولوجية صخمة ومميزة للغاية عن غيرها من المتاحف التقليدية.
خلفت البراكين في إندونيسيا كوارث ضخمة، ولكن بعضها سرعان ما تحول إلى موارد طبيعية وأصبح موقعا سياحيا يجذب العديد من مختلف أنحاء العالم، من بينها "متحف الطين" في سيدوارجو، بجاوة الشرقية، الذي يتوافد إليه زوار بالآلاف سنويا، لمشاهدة آثار بركان الطين المجففة والتصدعات الأرضية بها، والتماثيل الدائمة شبه المغمورة في الطين، رمزا للعدد البشري المفقود بكارثة 29 مايو 2006، نتيجة سيول الطمي التي انبعثت من أحد البراكين وابتلعت الكثير من القرى والمصانع والحقول.
وفي الذكرى الحادية عشر لتلك الكارثة الطبيعية التي تحولت لمزارا سياحيا، نشرت وكالة "فرانس برس"، صورا لذلك المتحف الحديث بإندونيسيا، قائلة إنه رغم تلك البراكين التي دمرت حياة الكثيرون، إلا أنها وفرت فرص تجارية للسكان الحاليين.
وأوضحت أن "السياحة الطينية" تزدهر حاليا بإندونيسيا حيث يتزاحم الزوار لرؤية أسطح المنازل التي تجتاح فوق البحيرة الضخمة العملاقة، والتماثيل بالحجم الطبيعي المصنوعة من الطين والنصب التذكارية التي تعبر عن واحدة من أسوأ الكوارث البيئية في البلاد.