ليبيا: «الدوحة» زرعت المتطرفين وسلحت الميليشيات.. و«حفتر»: قطر تدعم الإرهابيين

ليبيا: «الدوحة» زرعت المتطرفين وسلحت الميليشيات.. و«حفتر»: قطر تدعم الإرهابيين
- أمير قطر
- استخراج الغاز
- الأزمة المالية
- الأطراف المسلحة
- الإسلام السياسى
- الباحث السياسى
- البعثة الدبلوماسية
- الجماعات الإرهابية
- الجماعات الإسلامية
- الجيش الحر
- أمير قطر
- استخراج الغاز
- الأزمة المالية
- الأطراف المسلحة
- الإسلام السياسى
- الباحث السياسى
- البعثة الدبلوماسية
- الجماعات الإرهابية
- الجماعات الإسلامية
- الجيش الحر
كانت قطر إحدى الدول التى شاركت فى حملة الناتو للإطاحة بالعقيد الليبى الراحل معمر القذافى، إلا أن علاقتها بالأطراف الإسلامية المسلحة التى أسهمت فى الإطاحة بالزعيم غريب الأطوار، قد جعلتها طرفاً أساسياً فى معادلة المرحلة الانتقالية، لدرجة أن «الدوحة» عرضت بشكل صريح أن تتولى إدارة موارد ليبيا المترامية الأطراف ومطاراتها، أى ما يشبه الاحتلال بغطاء اقتصادى، إلا أن عدم تحقّق ما أرادت جعلها تدفع حلفاءها إلى الانقلاب على الانتخابات والمرحلة الانتقالية ودخول ليبيا فى دوامة الصراع بين الحكومات والميليشيات.
{long_qoute_1}
وقال الدكتور فوزى الحداد، الباحث السياسى الليبى، إن الدور القطرى فى ليبيا بدأ منذ عام 2011، وكان الشعب الليبى يُقدّر الدور القطرى، على اعتبار أنها ناصرت ثورة الشعب، وقدّمت الكثير للثوار، لكن سرعان ما تبين أنه دور سلبى، فحتى خلال هذه الأيام لم ينصب التركيز فقط على دعم الثورة، لكن دعم أطراف بعينها من بين محاربى «القذافى». وأوضح «الحداد» أنه خلال عام 2012، عرقلت قطر إعادة تكوين الجيش الليبى من خلال نفوذها داخل المجلس وسلحت الميليشيات وعزّزت دور الكتائب المسلحة والإسلاموية، خصوصاً «الإخوان». وتابع: «حينما خسر الإخوان فى 2014 الانتخابات، دخلنا فى النفق المظلم بسبب قوة كتائب الإخوان التى انقلبت عن الانتخابات، وميليشيات حكومة خليفة الغويل، وحالياً فى طرابلس الأطراف الإخوانية مدعومة من قطر، وتحاول فك الضغط على الساحة الخليجية بعد تصريحات أمير قطر، من خلال دعم الأطراف المسلحة فى طرابلس». وأوضح «الحداد» أن الدور القطرى أصبح منبوذاً ومكشوفاً فى جميع المناطق والقضايا والأزمات التى حاولت الانخراط فيها، فقد أصبح وجود الدور القطرى يعنى مرادفاً للإرهاب والعنف وسيطرة الميليشيات فى مقابل الدول، معتبراً أن قطر لا تزال تراهن على تيار الإسلام السياسى، رغم أنه أثبت فشله فى كل الحالات التى اعتمدت فيها الدوحة على هذا التيار الذى حوّل المنطقة إلى فوضى منذ أن انطلق فى تنفيذ مشروعه خلال السنوات الأخيرة. وقال المحلل السياسى الليبى إبراهيم بلقاسم لـ«الوطن» إنه لا يخفى على أحد الدور المهم الذى لعبته فرنسا وقطر منذ عام 2011 فى الإطاحة بالنظام الليبى، فيما يُعرف عند الدبلوماسيين الغربيين بحرب الغاز وصراع قطر المصدر الأبرز للغاز فى المنطقة، للحصول على امتيازات التنقيب واستخراج الغاز فى الصحراء الليبية، ما بين عام 2009 - 2010، مؤكداً أنها لا تكتفى بالغاز، لكنها تريد السيطرة على كل ليبيا.
ومارست قطر تأثيراً كبيراً لا يضاهى على المجلس الوطنى الانتقالى الذى كان يُمثل أعلى سلطة فى البلاد حينها، وعلى غرار الجيش الحر فى سوريا، كانت قد دشّنت مشروع «جيش تحرير ليبيا»، وهو جيش من الإسلاميين يُبنى بقيادات إسلامية بتدريب من قطر داخل ليبيا، الذى رفض بقوة، حسب «بلقاسم»، إلا أنها نجحت فى تمكين جماعة الإخوان والجماعة الليبية المقاتلة من السيطرة على مفاصل الدولة بالكامل.
وأوضح «بلقاسم» أن قطر استخدمت أدواتها المعروفة، قناة «الجزيرة»، ودعم المسلحين الإسلاميين بالسلاح وبدأ الدور المريب لقطر منذ أحداث فبراير فى ليبيا، التى ترأست لجنة الأزمة المالية فى ليبيا، وأصرت على أن تُرسل كل المساعدات، وما تتطلبه الدولة لجماعات إسلامية متشدّدة فقط، مما أثار حفيظة المسئولية حينها. وسرد «بلقاسم» ما كشفته وثائق مسرّبة ومراسلات من البعثة الدبلوماسية القطرية فى ليبيا عام 2013، طبيعة الدور المدمر الذى تلعبه فقط بتعاون مع حلفائها من الجماعات الإسلامية المسلحة فى ليبيا، إذ أوضحت هذه الوثائق عن دعم قطر لكتائب إسلامية متشدّدة انضمت لاحقاً «داعش» فى بنغازى ودرنة وطرابلس وصبراتة.
وتابع: «سياسياً ما زالت قطر تحاول عبر وكلائها التشويش على جهود المصالحة والسلم فى ليبيا ودور مصر. واتهم قائد الجيش الوطنى الليبى المشير خليفة حفتر، قطر ودولاً أخرى، لم يسمّها، بدعم الجماعات الإرهابية، فى بيان مساء أمس الأول، بشأن آخر التطورات على الساحة الليبية، وخاصة الاشتباكات فى العاصمة الليبية «طرابلس»، وفق ما نقلت، أمس، قناة «سكاى نيوز». وقال «حفتر» إن «الجيش يراقب الجاليات التشادية والسودانية والأفريقية عموماً والعربية الموجودة على الساحة الليبية التى دخلت إليها نتيجة عدم السيطرة على الحدود والتى تم دعمها وجلبها عن طريق دول إقليمية ودول تدعم الإرهاب». وأضاف أن «بعض هؤلاء الأشخاص تسلموا مبالغ مالية من دولة قطر وكذلك من دول أخرى ومن عناصر الإرهاب المتمثلة فى بعض الميليشيات الإرهابية داخل ليبيا».
- أمير قطر
- استخراج الغاز
- الأزمة المالية
- الأطراف المسلحة
- الإسلام السياسى
- الباحث السياسى
- البعثة الدبلوماسية
- الجماعات الإرهابية
- الجماعات الإسلامية
- الجيش الحر
- أمير قطر
- استخراج الغاز
- الأزمة المالية
- الأطراف المسلحة
- الإسلام السياسى
- الباحث السياسى
- البعثة الدبلوماسية
- الجماعات الإرهابية
- الجماعات الإسلامية
- الجيش الحر